تَنَاسَ هَوَى عَصماءَ إِمّا نَأَيتَها
للشاعر ابن الدمينة
1
تَـنَـاسَ هَـوَى عَـصـمـاءَ إِمّا نَأَيتَها
وَكَـيـفَ تَـنـاسِيكَ الّذِى لَستَ نَاسِيا
2
لَعَـمـرِى لَئِن عَـصـمـاءُ شَـطَّ مَزارُها
لَقَـد زَوَّدَت زاداً وَإِن قَـلَّ بـاقِـيَا
3
وَمـا هـىَ مِـن عَـصـمـاءَ إِلاّ تَـحِـيَّةٌ
تُـوَدِّعُـنِـيـهـا حِـيـنَ حُـمَّ ارتِحاليَا
4
لَيــالَىَ حَــلَّت بِــالقَــرِيَّيــنِ حَــلَّةً
وَذِى مَــرَخٍ يـا حَـبّـذا ذاكَ واديـا
5
خَلِيلىَّ مِن بَينش الأَخِلاَّءِ لا تَكُن
حِـبـالُكـمـا أُنـشُـوطَـةً مِـن حِبالِيَا
6
وَلا تَـشـقَيَا قَبلَ المَماتِ بِصُحبَتِى
ولا تَلبَسانِى لُبسَ مَن كانَ قاليَا
7
فــإنَّ فِــراقِـى سَـوفَ يُـخـلِفُ غَـيـرَهُ
وَشِـيـكـاً وإِن صـاحَبتُمانِى لَياليَا
تعليقات القراء 0