هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها

للشاعر ابن الدمينة

1
وَمـا وَجـدُ أَعـرابِـيّـةٍ قَـذَفَت بِها
صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
2
تَـمَـنّـت أَحـالِيـبَ الرِّعـاءِ وخَيمةً
بِـنَـجـدٍ فَـلَم يُقدَر لَها ما تَمَنَّتِ
3
إِذا ذَكَـرَت مـاءَ العِـضـاهِ وطِيبَهُ
وَبَـردَ الحَـصَى مِن بَطنِ خَبتٍ أَرَنَّتِ
4
بِـأَعـظَـمَ مـنِّى لَوعَـةً غَـيـرَ أَنَّنـِى
أجَـمـجِـمُ أَحـشـائِى عـلى ما أَجّنَّتِ
5
وَكانَت رِياحٌ تَحملُ الحاجَ بَينَنَا
فَـقَـد بَـخـشلَت تِلكَ الرِّياحُ وَضَنَّتِ

عن القصيدة

«وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها» قصيدة للشاعر ابن الدمينة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «وَمـا وَجـدُ أَعـرابِـيّـةٍ قَـذَفَت بِها ... صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت». ولـابن الدمينة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0