وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها
للشاعر ابن الدمينة
1
وَمـا وَجـدُ أَعـرابِـيّـةٍ قَـذَفَت بِها
صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
2
تَـمَـنّـت أَحـالِيـبَ الرِّعـاءِ وخَيمةً
بِـنَـجـدٍ فَـلَم يُقدَر لَها ما تَمَنَّتِ
3
إِذا ذَكَـرَت مـاءَ العِـضـاهِ وطِيبَهُ
وَبَـردَ الحَـصَى مِن بَطنِ خَبتٍ أَرَنَّتِ
4
بِـأَعـظَـمَ مـنِّى لَوعَـةً غَـيـرَ أَنَّنـِى
أجَـمـجِـمُ أَحـشـائِى عـلى ما أَجّنَّتِ
5
وَكانَت رِياحٌ تَحملُ الحاجَ بَينَنَا
فَـقَـد بَـخـشلَت تِلكَ الرِّياحُ وَضَنَّتِ
تعليقات القراء 0