هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

تَناهى عِندَهُ الأَمَلُ

للشاعر منجك باشا

1
تَـنـاهـى عِـنـدَهُ الأَمَـلُ
وَقَـــصـــر دونَهُ العَــذلُ
2
رَشــاً يَــفـتَـر عَـن بَـرد
تَـكـادُ تُـذيـبَهُ القُـبَـل
3
يُــخــامــر عَـطـفُهُ ثَـمـل
يَــمــيــل بِهِ فَـيَـعـتَـدل
4
يَــمــثــل مــا يَــروّقــهُ
بِــصَـفـحـة خَـدِهِ الخَـجَـل
5
فَـلَيـتَ بِهِ كَـمـا اِتَصَلت
حَــشــاي الطَـرفُ يَـتَـصـل
6
إِذا مـا الخَـدر أَبرَزَهُ
تَـنـاهـب حُـسـنَهُ المُـقَل
7
لَقَـد أَغـراهُ فـي تَـلفي
شَــبــاب نــاضــر خَــضــل
8
وَقـــدٌّ حَـــشـــوهُ هَـــيــف
وَطَـــرف مَـــلؤُهُ كُـــحـــل
9
فَـمـا الخَـطـي غَير قَنا
قَـــوامٍ زانَهُ المـــيــل
10
وَلا الهِـنـدي غَير ظَبي
حَـواهـا الناظر الغَزَل
11
سَـقـى خُـلَسـاً بِـذي أَضَـم
مَـضـيـن الصَـيـب الهَـطل
12
وَعَــيــشـاً حـيـنَ أَذكُـرُهُ
أَمــيــل كَــأَنَّنــي ثَـمـل
13
وَربــعــاً كُـنـتُ أَعـهَـدَهُ
وَأَنـسـي فـيـهِ مُـقـتَـبـل
14
بَـكَـيـت دَمـاً عَـلى زَمَـن
لَدى تَــوديــعِهِ الأَجَــل
15
لَيـــال كُـــلَهــا ســحــر
وَدَهـــــر كُـــــلُهُ أُصُــــل
16
فَــلَيــسَ لِطـيـبِهـا خـلف
وَلا لِنَـــعـــيــمِهِ بَــدل
17
سِــوى نَــدب بِــمــدحــتِهِ
عَــن اللذات اِشــتَــغــل
18
أَغَـــرٌّ يُـــســتَــضــاءُ بِهِ
وَذَيــل اللَيـل مُـنـسَـدل
19
كَــــأَن عَــــلى أُســــرَتِهِ
صَـبـاحـاً لَيـسَ يَـنـتَـقـل
20
أَبـو اللَطـف الَّذي فيهِ
يَـطـيـب المَـدح وَالغَزَل
21
فَــتــى بِـالفَـضـل مـدَّرع
بـلدن المَـجـد مُـعـتَـقل
22
إِذا مـا حَـلبـة جَـمَـعَـت
وَطـالَ البَـحـث وَالجَـدَل
23
تَــراهُ بَــيــنَهُـم أَبَـداً
يَــجــولُ كَــأَنَّهــُ بَــطَــل
24
لَهُ فــكــر إِذا اِتَـقَـدَت
أَخــافُ عَـلَيـهِ يَـشـتَـعـل
25
وَكَــف مِــن أَنــامــلهــا
نَـمـيـر الجـود يَـنـهَمل
26
تَـــظَـــل عَــلى مَــدائِحِهِ
قَـوافـي الشـعـر تَقتَتل
27
فَـــمـــا رَوض بِــوشــحــهُ
بِـنَـثـر عُـقـودِهِ الطـفل
28
تَهــادَت فــي مَــســارِحِهِ
رَخــاء سَــيــرِهــا مَهــل
29
وَقَــد فَــتَــقَـت أَزاهـره
فَـضـاعَ المِـنـدل الثَمل
30
بِـأَطـيَب مِن خَلائِقِهِ ال
تـي سـارَت بِهـا المـثل
31
فَــيــا مَــولى مَــآثــره
تَــــرآى دونَهـــا زحـــل
32
رَكــبــت جَـواد مَـكـرمـةٍ
بِـلَحـظ السَـعـد يَـنـتَعل
33
وَفَــقــت الآخـريـن وَلَم
تَـفـتـك السـادة الأَول
34
لِعـــمـــرك أَنَّنــي كَــلف
بِــمَــدحــك مُــولع شـغـل
35
وَإِنــي بِــالدُعـاءِ لَكُـم
بِـظَهـر الغَـيـب اِبـتَهَـل
36
فَهــاكَ سُــؤال مُــعـتَـرَف
بِــفَــضــلِكَ مَــسَّهــُ خَـجَـل
37
وَيـمُّ الفَـضـل هَـل يَحكي
هِ فــي تَــيـارِهِ الوَشـل
38
فَـــمـــا شَــيــءٌ لَهُ أَرَجٌ
حَـواهُ السَهـل وَالجَـبَـل
39
خُــــمــــاســــيٌّ بِــــأَوله
وَثــانـيـهِ ازتـوت غَـلل
40
وَإِن صَــحــفـت سـائر ذا
كَ خـابَ السَـعي وَالأَمَل
41
أَجِـبـنـي غَـيـر مُـؤتـمـر
وَأَمــرك فـيـهِ يَـمـتَـثـل
42
وَدُم في الدَهر ذا دعة
بِـمـثـلك يَـضـرب المَـثَل
43
لَقَـد حـسنت بِكَ الدُنيا
كَـمـا حـسـنت بِكَ الدُوَل

عن القصيدة

«تَناهى عِندَهُ الأَمَلُ» قصيدة للشاعر منجك باشا، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 43 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «تَـنـاهـى عِـنـدَهُ الأَمَـلُ ... وَقَـــصـــر دونَهُ العَــذلُ». ولـمنجك باشا قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0