هاكَ إبلى فيكَ المَطي حَثيثاً
للشاعر منجك باشا
1
هـاكَ إبـلى فـيـكَ المَـطـي حَـثـيثاً
يَـقـطَـع البـيـد حُـزنَها وَالوعوثا
2
مُـسـتَـغـيـثـاً مِـن الصَـبابة وَالوُج
د وَمـا حـال مِـن غَـدا مُـسـتَـغـيثا
3
كــادَ يَهــوى لَيــل التَــفَـرُّق لَمـا
أَن حَـكـى فـرعـك الطَويل الأَثيثا
4
بِــأَبــي طَــرفــك الَّذي فــتــن الظَ
بـي وَفـاقَ الظِـبـا وَصادَ الليوثا
5
فَــتــك البُـعـد عَـنـكِ بـي فَـتـكـات
تَــرَكـت صـارم اِصـطِـبـاري أَثـيـثـا
6
فَــخَــفـى اللَهُ فـي شَـبـابـي مـا آ
ن مَــع الشَــيــب إِن أَراهُ مُـلَوَثـا
7
وَدَعـــي هَـــذِهِ الصُـــدود وَهـــاتــي
مِـن قَـديم الطَلا وَهاتي الحَديثا
8
وَاِسـتَـمـيـلي مَـديـح مِن تَخذ المَج
دُ لِأَســـمـــاعِهِ ثَـــنـــاهُ رَعــوثــا
9
الأَمــيــر الَّذي نَــراهُ رَبــيــعــاً
لِأَمـانـي الوَرى وَغَـيـثـاً مُـغـيـثا
10
هَــذب الفَــضــل وَالمَــكــارم مِـنـهُ
خُــلُقــاً يُــبـهـر الرِيـاض دَمـيـثـا
11
ما اِستَلَذَ الرِضاع في المَهد حَتّى
قَــبــل المَــعــلوات فـيـهِ رَغـوثـا
12
أَيُّهـا المـاجـد الَّذي غَـمَـرَ النـا
س بِــفَــضـل مِـنـهُ الان الغُـيـوثـا
13
فـاِبـق عمر النُسور مِن لَجة المَج
د لِدُر مِــن العُــلا مُــســتَـبـيـثـا
14
صـائِنـاً فـي حِـمـاكَ عَـذراءَ أَخـجـل
ت جَـريـراً بِـحُـسـنِهـا وَالبَـعـيـثـا
تعليقات القراء 0