ثمانيةٌ في ذي الحياة تضادَدَتْ
للشاعر الغشري
1
ثـمـانـيـةٌ فـي ذي الحـيـاة تـضادَدَتْ
فـكـمْ مقلةٍ تبكي لها ذي الثمانيةْ
2
فـيـا حُـسْـنَ حـالات الحـيـاة بـأربع
شــبــاب ويُــسْــرٌ ثــم زيـنٌ وعـافـيـة
3
ويــا قُــبْــحَ حـالات سـقـام وشـيـبـةٌ
وكــفــرٌ وفـقـرٌ ضـدُّهـا فـهـي داهـيـة
4
فــجُــدْ لي بــأولاهُـنَّ يـا ربِّ إنـنـي
إليــك لمــحــتــاجٌ وفــيــك رجــائيَهْ
5
وعـن شـرِّ ذي شـرٍّ فـكـنْ لي مـزحـزحـاً
فــنــعـمـاؤك اللهـمَّ للخـلْق سَـاريـة
6
ومــن كــان ذا عــقــل فـيـلبـسُ حُـلَّةً
من الزهد ولينزل عن الناس ناحية
7
ويــتــرك دنــيـاه لمـن فـيـه رغـبـة
لهـا ولمـن يـهـوى ويـهـبـطُ نـاحـيـةْ
8
ويــقــصــد دار الأمـن فـهـي قـراره
بـهـا عـيـشـةٌ بـيـن الأرائك راضـية
9
ومـن رضـي الدنـيـا نـصـيـبـا فـإنـه
له أمُّهــ يــوم القــيــامــة هـاويـة
10
وإن قـيـل مـا أدرى الشـقيُّ فقل له
جـحـيـمٌ تـلظَّى نـارهـا وهـي حـامـيـة
تعليقات القراء 0