جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍ
للشاعر إبراهيم طوقان
1
جــئتَ تَــتـلو عَـليَّ صَـفـحـةَ مـاضٍ
متنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي
2
صـاح دَعـهـا وَخُـذ سِـواهـا فَإِني
قَــد تَــبــيّــنــتُهــا لِأَول حَــرفِ
3
صـاحِ دَعـهـا فَـقَـد دَفـنتُ أماني
يَ وَلَهـوي يـا حَـسـرَتـاه وقَـصفي
4
وَخــلت أَضــلُعـي فَـأَمـسـى خَـليّـاً
غَـزلي فـي هَـوى الحِـسان وَوَصفي
5
وَليـالٍ ظَـفـرتُ فـيـهـا مِن الدَه
ر عَــلى بــخــله بِـنـعـمـة عَـطـفِ
6
سـاهِـرٌ فـي ظَـلامِها أَقبس النو
رَ لِقَـــلبـــي بِــلَثــم خــدّ وَكَــفِّ
7
وَفَــمٍ كُــلَمــا شَــكــا أَلم الوج
د تَـــعَـــلّقــتُهُ بِــقَــطــفٍ وَرَشــفِ
8
وَجُـفـونٍ مـا بَـيـنَ قَـتـلٍ بَـعُـنـفٍ
أَنـا مِـنـهـا وَبَـيـنَ قَـتـلٍ بِلُطفِ
9
صـاحِ يَـكـفـي فَـقَـد تَـولّت لَيـالٍ
شَـيّـعـتـهـا المُـنـى بِـربِّك يَكفي
تعليقات القراء 0