هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

جارت على مهجتي ظلما وما عدلت

للشاعر ابن مليك الحموي

1
جـارت عـلى مـهـجـتـي ظـلمـا ومـا عـدلت
فـليـت شـعـري إلى مـن فـي الهوى عدلت
2
هـيـفـاء كـم قـتـلت بـالهـجـر مـن كـبـد
وكــم قــلوب شــوت يــوم النــوى وقــلت
3
وللّه لســـت بـــســال عــن مــحــبــتــهــا
ولو اذا بــت فــؤادي بــالجــوى وســلت
4
بــهــجــرهــا ارخـصـت قـتـلي ووجـنـتـهـا
تــســعــرت نــارهــا فـي مـهـجـتـي وغـلت
5
ريـانـة العـطـف قـد مـال الدلال بـهـا
كــأن اعــطــافـهـا بـالسـكـر قـد ثـمـلت
6
تــريــك بــدرا اذا مــاســت عــلى غـصـن
فـاجـعـب لهـا قـامـة بـدر الدجـا حملت
7
عـنـهـا الغـصـون حـديـث المـيـل تـرفعه
إلى القــوام وعــنــه صــح مــا نــقــلت
8
ما الظبي ان نفرت ما الغصن ان خطرت
ما الصبح ان سفرت ما الليل ان سدلت
9
للبــدر لو ظــهــرت لم يــبـد مـن خـجـل
والشـمـس ان ابـصـرتها في الضحى افلت
10
والنــرجــس الغــض عــنــهـا غـض نـاظـره
مــن الحــيــا وخـدود الورد قـد خـجـلت
11
تــــصـــدرت لخـــلاقـــي وهـــي فـــارغـــة
وبــالخــلاف لقـلبـي فـي الهـوى شـغـلت
12
تــقــلدت مــا انـتـضـتـه مـن لواحـظـهـا
ولي بـمـا اهـتـز مـن اعـطافها اعتقلت
13
وغــادرتــنــي قــتــيــلا فـي مـحـبـتـهـا
ولســت ادري بـمـاذا فـي الهـوى قـتـلت
14
مــليــكــة بــكــنــوز الحــســن مــثـريـة
لكــن بــديــنــار ذاك الخـد قـد بـخـلت
15
ســحــارة الجــفــن بــالالبـاب عـابـثـة
كـأن بـالسـحـر عـيـنـيـهـا قـد اكـتـحلت
16
لا واخـذ الله هـاتـيـك العـيـون بـمـا
اســيـافـهـا صـنـعـت فـيـنـا ومـا فـعـلت
17
عــجــبــت كــيــف غـدت تـدعـى لواحـظـهـا
كــليــلة وهــي فــي اجــفــانـهـا قـتـلت
18
حـاكـت بـجـسـمـي ثـيـاب السـقـم مقلتها
امــا تــرى كــيـف لي اجـفـانـهـا غـزلت

عن القصيدة

«جارت على مهجتي ظلما وما عدلت» قصيدة للشاعر ابن مليك الحموي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «جـارت عـلى مـهـجـتـي ظـلمـا ومـا عـدلت ... فـليـت شـعـري إلى مـن فـي الهوى عدلت». ولـابن مليك الحموي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0