جُهداً تعاوَرَك الغداةَ اللوَّمُ
للشاعر محمد بن الطلبة اليعقوبي
1
جُهــداً تــعـاوَرَك الغـداةَ اللوَّمُ
جـهـلاً بـخَـطـبِـكَ والعواذِلُ ألومُ
2
إن نِـمـنَ عـن ليـلي فلَيلي أليَلٌ
بـعـدَ الأُلى ظعَنوا ويَومي أيوَمُ
3
ولَّوا بـأُمِّ المـؤمـنـيـنَ فـهَلهَلت
نَـفـسـي تُـفـارِقُـنـي وعـيني تسجمُ
4
يـــا رُبَّ ليـــلٍ نـــابِـــغِــيٍّ بِــتُّهُ
أرعـى النـجـومَ وعـاذِلانـي نُـوَّمُ
5
مـا للنُّجـومِ رواكِـداً ألغَـبنَ أم
حارَت أم اخطأتِ الطريقَ الأنجمُ
6
أم ضـاقَ عـنهُنَّ الفضاءُ فما لها
مــســتـأخـرٌ فـيـه ولا مـسـتـقـدمُ
7
ليتَ المُعَنِّف بالهوى ذاقَ الهوى
كــيـلا يـلامَ عـلى هـواهُ مُـتَـيَّمُ
تعليقات القراء 0