جَوامِعُ أَوهامي تُقَصِّرُ عَن قَدري
للشاعر الشريف العقيلي
1
جَــوامِــعُ أَوهــامــي تُـقَـصِّرُ عَـن قَـدري
وَأَيـدي صِـفـاتـي لا تَـطـولُ إِلى فَخري
2
وَمــاأَنــا إِلّا مَــن إِذا نَـسـرُ مَـجـدُهُ
غَدا طائِراً لَم يَرضَ وَكراً سِوى النَسرِ
3
تَـمَـطَّيـتُ فـي طَـودِ العُـلا إِذ رَقـيـتُهُ
بِــمــا لِيَ مِـن بِـشـرٍ وَمـا لِيَ مِـن بِـرِّ
4
وَمِـــن شِـــيَــمٍ غُــرٍّ وَمِــن مِــنَــنٍ زُهــرٍ
وَمِــن حَــسَــبٍ نَــضــرٍ وَمِــن أَدَبٍ غَــمــرِ
5
إِذا الشــاعِـرُ المَـطـبـوعُ جَهَّرَ شِـعـرَهُ
إِلى السَمعِ لَم يَنفُق عَلَيهِ سِوى شِعري
6
وَمــا شَــرَفــي بِـالشِـعـرِ حـيـنَ أَصـوغُهُ
فَـيُـزهى عَلى ما صيغَ مِن خالِصِ التِبرِ
7
وَلَكِــــن بِــــآبـــاءٍ كِـــرامٍ غَـــطـــارِفٍ
تَـزيـدُ مَـعـاليـهِـم عَـلى عَـدَدِ القَـطـرِ
8
وَمَــــــن جَــــــدُّهُ جَـــــدّي وَأُمِّيـــــَ أُمُّهُ
يَـرى نَـفـسَهُ أَعـلى مَـحَـلّاً مِـنَ الزَهـرِ
9
فَــلا يُــطــرِنـي زَيـدٌ وَعَـمـرُو فَـإِنَّنـي
بِـمَـنـزِلَةٍ تَـعـلو عَـلى الشَمسِ وَالبَدرِ
10
إِذا كُـنـتُ فَـوقَ الوَصـفِ مَـجـداً فَإِنَّني
بِـحَـقِّيـَ أَن أَعـفـى عَـنِ النَظمِ وَالنَثرِ
تعليقات القراء 0