حبذا أنت من حبيب مسلمٍ
للشاعر صالح الكواز الحلي
1
حــبــذا أنــت مـن حـبـيـب مـسـلمٍ
ومــشــيــرٍ بــطــرفــه مــتــبــســم
2
خــلتــه بــيــن كــل ظـبـي غـريـرٍ
بـدر تـم يـضـيـء مـا بـيـن أنجم
3
لك خـــد بـــمــهــر خــالٍ عــليــه
خــطــب القــلب للغـرام فـانـعـم
4
كـان قـلبي من قبل رؤياي وجهاً
مـن شـمـوس النـهار أبهى وأعظم
5
جــاهــلي الهــوى فــلمــا دعــاه
مــرسـل الصـدغ للصـبـابـة أسـلم
6
فــانــا اليــوم للغــرام مـديـن
طــائع مــن ولاتــه مــن تــحـكـم
7
أعــلي ســمــعــاً وإن كـنـت أدرى
رب مـــصـــغٍ لقــائلٍ وهــو أعــلم
8
جــمـعـتـنـا بـالجـامـعـيـن ليـالٍ
ليـس إلا الصـبـاح مـنـهـن يذمم
9
نــولتـنـا مـن السـرور عـظـيـمـاً
وســرور العــلا لأجــلك أعــظــم
10
يـوم نـلت المـنـى فـهـنـيـت فيك
المــجـد عـلمـاً بـأنـه لك تـوأم
11
يــوم ابــدي لك الزمـان سـروراً
فـمـحـونـا مـن فـعـله مـا تـقـدم
12
وإذا مــا الكــريـم جـاء بـعـذر
فـالذي مـنـه يـقبل العذر أكرم
13
يـوم مـاست تيهاً حسان المعالي
بــك والمـجـد ثـغـره قـد تـبـسـم
14
فــكــأن الزمــان عــاد شــبـابـاً
بـعـد ما شاب في السنين واهرم
15
يــوم حــل الســرور قــلب كـريـمٍ
طـال مـا سـر فـي البـريـة معدم
16
فــمــن الســحـب والجـبـال تـراه
في الندى والخطوب أسخى وأحلم
17
لم تـجـاوز سـنـوه عـشـريـن لكـن
هـو رايـاً مـن ابـن سـتـين أحزم
18
يـافـعـاً يـخـبـر المـشـائخ عـمـا
هـو مـاضٍ مـن قـبـل عـاد وجـرهـم
تعليقات القراء 0