حَبيبةُ قلبي نأتْ دارُها
للشاعر علي محمود طه
1
حَـبـيـبـةُ قـلبـي نأتْ دارُها
ولمْ تـنْـأَ عَـنِّيـ وعَنْ ناظري
2
أرى وجهَها مُشرقاً بالجمالِ
يُــطــلُّ مـن الشَّاـطـئِ الآخـرِ
3
هُـوَ النَّهـرُ يَفْصِلُ ما بيْننا
مُــدلّاً بـتَـمـسـاحـهِ الغـادرِ
4
تـــوسَّدَ رَمْـــلَتَهُ شـــاخِـــصــاً
إليَّ ومــا كُــنــتُ بـالخـائرِ
5
إليـهـا عـلى رغـمِهِ فـلأخُـضْ
غـــواربَ تـــيــارهِ الثــائرِ
6
إذا مــا تـقـاذفـنـي مَـوْجـهُ
وسـالَ عـلى بَـدنـي الضَّاـمِـرِ
7
مَــضَــيْــتُ كـأنـي عـلى مـائهِ
أُنـيـلُ الثـرى قـدَمـيْ عـابرِ
8
لقَــدْ حَــال يــابــسـةً مـاؤُهُ
بسلطانِ هذا الهوى الساحرِ
9
وصـيَّرنـي سِـحـرُ هـذا الهـوى
وبـي قـوةُ القـادرِ الظّـافرِ
10
ألا إنَّ سُلطانَ هذه المياه
ليَـعْـنُـو لسـلطانها القاهرِ
تعليقات القراء 0