هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حَفَّت بِحَضْرَتِكَ الفُتوحُ جُيوشَا

للشاعر ابن الأبار

1
حَـفَّتـ بِـحَـضْـرَتِـكَ الفُـتـوحُ جُـيـوشَا
تَــسْـبِـي مُـلُوكـاً أَوْ تَـثُـلُّ عُـرُوشـا
2
وَثَــوَتْ مَـقِـيـلاً وَسْـطَهـا وَمُـعَـرِّسـاً
أَبَــداً لِتَــبْـرِيَ وفْـقَهـا وَتَـرِيـشـا
3
أَعْـيَـتْ عَـلَى نَـثْـرِ الكَـلامِ وَنَظْمِهِ
مِـمَّاـ يَـجِـيـشُ بِهـا الوُجود جُيوشا
4
فَــظُهُــورُهــا فِــي كُــلِّ عَــصْـرٍ آيَـةً
مَـنْـقُـوشَـةً خَـفِـيَ العِـدَاةُ نُـقُـوشـا
5
فَـــلَكَـــم مِــخَــشٍّ أَو مِــحَــشٍّ قــادَهُ
قَهْــراً إِلَيــكَ حِــمَــامُهُ مَـخْـشُـوشـا
6
وَلَكَــمْ جِــبَــالٍ فــي مَــجَـالٍ صُـيِّرَتْ
كـالعِهْـنِ تَـسْـفِـيـهِ الصَّبَا مَنْفُوشا
7
أَنْـتَ المُـؤَيَّدُ فـي الأَئِمَّةـِ عـزْمَـةً
كـالعَـضْـبِ مـاضِـيَـةً وقَـلْبـاً حُـوشـا
8
وَجَـدَتْ بِـكَ الأَيَّاـم مَـا نَشَدتْ فَما
جَــشَّمـتَهـا بَـحْـثـاً وَلا تَـفْـتِـيـشـا
9
يـا دَعْـوَةً نُـقِـش الهُـدى بِـمَكَانِها
لا زالَ مَـرْصُـوصُ البِـنَـا مَـنْـقُوشا
10
ثَـبَـتَت بِيَحْيَى المُرْتَضَى فِي فَخْرِها
مـا لاحَ فِـي وَجْهِ الزَّمَـانِ خُـمُوشا
11
قَـدْ بَـصَّرتْ حَـتَّى الضَـريـرَ وأَسـمعتْ
حــتَـى الأَصَـمَّ صِـمـاخُهُ الأُطْـرُوشـا
12
مَـــلِكٌ تَـــبَــوَّأَ والكَــواكِــبُ دُونَهُ
بَــيْـتـاً عَـلَى أَفْـلاكِهـا مَـعْـرُوشـا
13
قَضَتِ السَّعادَةُ أنْ تَصونَ لَهُ المُنَى
بِـيـد المُـنَـى مُـنْـقَـادَةً وَتَـحُـوشـا
14
لاَ تَــتَّقــِي وَهُــو المُــبَـارَكُ سُـنَّةً
ســنَــةً لَحُــوســاً لِلنَّبـَاتِ مَـحُـوشـا
15
مَـــا بَـــيْــنَ آراء تُــدارُ ورَايَــةٍ
نَــلْقَــاهُ حِــلْفـاً لِلْقِـراعِ بَهُـوشـا
16
أَنْـأَى الصـوائِفَ لِلفَـلاةِ تَـقـرُّبـاً
وَرأَى رَغــيــبَـاتِ الكَـلُومِ خُـدُوشـا
17
بِـسُـعُـودِهِ يُـضْـحِـي البَـكِـيُّ مُـفَـوَّهاً
وَبِـيُـمْـنِهِ يُـمْـسِـي النَّضـِيُّ مَـرِيـشـا
18
تَـرَكَـتْ كَـتَـائِبُهُ العِـمَـارَةَ بَلْقَعاً
وَالنَّجـْدَ وَهْـداً وَالجِـبَـالَ جَـشِـيشا
19
مِـنْ كـلِّ مَـرْهـوبِ الشَّكـِيـمَـةِ مُـتَّقىً
إِقْــدَامُهُ يَـلْقَـى الكَـمِـيَّ كَـمِـيـشـا
20
مَـتْـنُ الجَـوادِ النَّهـد آثَـرُ فُـرْشِهِ
لا يُـؤْثِـرُ الخَـوْدَ الكَـعَابَ فَرِيشا
21
جَاءَتْ بِهِ العَليَا علَى حُكْمِ الوَغَى
ضَـرْبـاً لِطَـعْـنِ كُـمَـاتِهـا مَـنْهُـوشـا
22
فَــلَهــا يَــعِــيـب مَـعَـاشَهُ وَرِيَـاشَه
أَلِفَ الفَـلا فَـيَرَى الأَنِيس وُحُوشا
23
وَإِذَا تَــعُـوجُ عـلَى امْـتِـشـاش كَـفُّهُ
تَـخِـذَتْ سَـبـيـبَ الأَعْـوَجِـيِّ مَـشُـوشـا
24
وَيَــخُــطُّ بــالخَــطِّيـِّ مـا لا تَـدَّعِـي
مَـعـهُ اليَـراعُ الرَّقْـمَ والتَّرْقِيشا
25
للَّهِ حِــمْــصُ وَفَــوْزُهــا بِــسَــعــادَةٍ
هَـدَتِ الجَـزِيـرَةَ نَـحْـوَهـا وَشَـرِيـشا
26
وَالقَـصـرُ سـاعَـدَ عِـنْـدَهـا مَـكْنَاسَةً
ليَـفِـيـضَ غَـوْرُ أَمَـانِهـا وَيَـجِـيـشـا
27
أَمَّتــْ إِمَــامَ العَــدْلِ خَــالِعَــة بِهِ
مَـنْ أَعْـمَـلَ التَّأـْرِيـثَ وَالتَّحـرِيشا
28
وَإلَيْهِ خَـفَّتـ وَالرَّجَاحَةُ في الهَوى
أَنْ يَــجْــعَــلَ الآوِي لَهُ وَيَـطِـيـشـا
29
دَارُ السَّلــامِ دَعَــتْ قَـرَارَةَ مُـلْكِهِ
لا تُـونُـسـاً عَـرَفَـتْ وَلا تَـرشِـيـشا
30
وَبِــحَـبْـلِهِ اعْـتَـصَـمَـتْ عـلَى حُـبّ لَهُ
مُــنْـحَـاشَـةً لا تَـبْـتَـغِـي تَهْـوِيـشـا
31
ثِـقَـةً بِـأَنْ تَـحـيـا جَـمِـيعاً أَمْرُها
فِــي وَارِفَــاتِ ظِــلالِهِ وتَــعــيـشـا

عن القصيدة

«حَفَّت بِحَضْرَتِكَ الفُتوحُ جُيوشَا» قصيدة للشاعر ابن الأبار، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 31 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ش». مطلعها: «حَـفَّتـ بِـحَـضْـرَتِـكَ الفُـتـوحُ جُـيـوشَا ... تَــسْـبِـي مُـلُوكـاً أَوْ تَـثُـلُّ عُـرُوشـا». ولـابن الأبار قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0