هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّه

للشاعر محمد عثمان جلال

البحر الرجز العصر الحديث 20 بيتاً رويّها م
1
حِــكــايَــةُ الراعــي وَبــنـت عَـمِّه
كَــالوَرد وَهــوَ كــامِــن فـي كُـمِّه
2
شــاهَــدتــهُ يَــضــرب بِــالزمــارَه
وَهـيَ تَـصـيـد الحُـوت بِـالسِـنـارَه
3
لَيــتَــك قَــد سَــمــعــتــهُ يُــغـنّـي
مُـــوَشَّحـــاً يُـــطـــرب أَهــل الفَــنِّ
4
يَــقــول لِلأَســمــاك بــي هَــلمُّوا
فَــاِبــنَــة عَــمّــي خَــيـرهـا يَـعُـمّ
5
الســحــرُ فــي جُــفــونِهـا كَـمـيـنُ
وَعِــنــدهــا هَــجــرُ المُــحِـب ديـنُ
6
أخرج إِلَيها اليَوم أَيُّها السَمَك
تَـحـظَى بِنور قَد حَكى نور المَلَك
7
لا تَخشَها فَالقَلب مِنها ما قَسا
إِلّا عَـلى العـاشـق لَو مـاتَ أَسى
8
لا تَـخـشَهـا فَـإِنَّهـا لا تَـظـلمُـك
وَهـيَ مَـع الإِشـفـاق سَـوفَ تُـكرِمُك
9
وَإِن دَنَــت مِــن عُــمــرك المَـنِـيَّه
أَبــشِــر فَـتِـلكَ غـايـة الأمـنِـيّه
10
إِن مـتّ مـا بَـيـنَ يَـدَيـهـا يَـوما
لا تَـخـشَ مِـن هَـذا المَماتِ ضَيما
11
فَــــإِنَّنــــي آمــــل هَــــذا كُــــلَّه
وَأَرتَــجــي بَــيـنَ يَـدَيـهـا قَـتـلَه
12
وَقَــــــصــــــده بِهَــــــذِهِ الأَوزانِ
أَن يـطـرِب الأَسـمـاك بِـالأَلحـانِ
13
وَأَن تَـــجـــيــء عِــنــده وَتَــعــرج
وَفــي يَــدي هــنــدٍ تَـجـي وَتَـخـرُج
14
فَــخـابَ مِـن هَـذا النِـظـام أَمَـله
وَطــاحَ مَـع هَـوا الجـنـوب عَـمَـله
15
وَهِـنـد مِـن مِـزمـارِهِ مـا اِصطادَت
وَمـا حَـوَت شَـيـئاً وَمـا اِسـتَفادَت
16
فَــقــامَ فَــوراً وَأَتـى بِـالشَـبَـكَه
وَمَـــدَّهـــا فَـــصـــادَ أَلف سَــمَــكَه
17
وَجــاءَ هِــنـداً بِـالعِـشـا وَطـابـا
وَأَكَــلا المَــســلوق وَالكَــبـابـا
18
فَـــقَـــصَّ ذا عَــلى رُعــاةِ النــاس
هُـــــم المُـــــلوك رَأسُ كُــــل راسِ
19
وَقُــل لَهُــم لا يَــحــكـمـن حـاكِـمُ
قــطُّ وَتَــنــقــاد إِلَيــهِ العــالم
20
إِلّا إِذا مَــــدَّ لَهُــــم شـــراكـــا
مِــن حَــزمِهِ وَنَــصــب الشِــبــاكــا

عن القصيدة

«حِكايَةُ الراعي وَبنت عَمِّه» قصيدة للشاعر محمد عثمان جلال، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «حِــكــايَــةُ الراعــي وَبــنـت عَـمِّه ... كَــالوَرد وَهــوَ كــامِــن فـي كُـمِّه». ولـمحمد عثمان جلال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0