هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حِكايَةٌ عَن معزتَين في الخَلا

للشاعر محمد عثمان جلال

1
حِـكـايَـةٌ عَـن معزتَين في الخَلا
كـانـا عَـلى بُـعـدٍ وَقَـد تَقابَلا
2
وَأَنـتَ لا يَـخـفـاك طَبعُ المعزى
حَــيــث لَهــا قــوَّةُ قَــلبٍ تُـعـزى
3
قــابــلتــا بَـعـضـهـمـا بِـسُـرعـه
بَــيـنَهُـمـا مـا حـالَ إِلّا تـرعَه
4
قــالَ وَكــانَ فَــوقَهــا شــوحــيّه
كَـــأَنَّهـــا قــنــطــرةٌ مــبــنــيّه
5
فَــجـاءَ كُـلٌّ مِـنـهُـمـا عَـلى طَـرَف
مُــحــتَـرِفـاً وَخـائِبٌ مـن احـتـرَف
6
فَـراع كَـيـفَ اِصـطَـدمـا فَاِنصَدَعا
جَهـلاً وَفـي الترعةِ رَغماً وَقَعا
7
وَغَـــرقـــا مِــن شِــدَّةِ التَــيّــار
فــي تــرعــةٍ كـانَـت بِـلا قَـرار
8
وَهَـكَـذا فـي النـاس مَن تَنازَعا
عِندَ المَضيق في المَهاوي وَقَعا

عن القصيدة

«حِكايَةٌ عَن معزتَين في الخَلا» قصيدة للشاعر محمد عثمان جلال، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 8 أبيات ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «حِـكـايَـةٌ عَـن معزتَين في الخَلا ... كـانـا عَـلى بُـعـدٍ وَقَـد تَقابَلا». ولـمحمد عثمان جلال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0