هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

حمامٌ بلحظك قد حُمَّ لي

للشاعر أبو الوليد الحميري

1
حــمــامٌ بــلحــظــك قـد حُـمَّ لي
فـمـا زال يـهـدي إلى مـقـتلي
2
وإن لم تغثني بمعنى الحياة
مــن ريــق مــبــسـمـك السـلسـلِ
3
فـهـا أنـا قـاض بـداء الهـوى
وقــاضــي جــمــالك لم يــعــدلِ
4
فـيـا ليـت قـبـري حـيث الهوى
فـــاكـــرِم بــذلك مــن مــنــزلِ
5
عــســى مــن تــلفـتُ بـحـبـي له
يـــرقّ عـــلى ذي بـــلاءٍ بـــلي
6
فإن جاد بالوصل بعد الوفاةِ
رجـــعـــتُ إلى عــيــشــي الأولِ
7
فــيـا صـاحـبـيَّ هـنـاك احـفـرا
ولا تــحــفــرا لي بــقُـطـرَ بُّلِ
8
إذا مــا أدرت كــؤوس الهــوى
فـفـي شـربـهـا لسـتُ بـالمـؤتلِ
9
صــدام تــعــتــق بـالنـاظـريـن
وتـــلك تـــعـــتّـــق بــالأرجــلِ

عن القصيدة

«حمامٌ بلحظك قد حُمَّ لي» قصيدة للشاعر أبو الوليد الحميري، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 9 أبيات ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «حــمــامٌ بــلحــظــك قـد حُـمَّ لي ... فـمـا زال يـهـدي إلى مـقـتلي». ولـأبو الوليد الحميري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0