حمامٌ بلحظك قد حُمَّ لي
للشاعر أبو الوليد الحميري
1
حــمــامٌ بــلحــظــك قـد حُـمَّ لي
فـمـا زال يـهـدي إلى مـقـتلي
2
وإن لم تغثني بمعنى الحياة
مــن ريــق مــبــسـمـك السـلسـلِ
3
فـهـا أنـا قـاض بـداء الهـوى
وقــاضــي جــمــالك لم يــعــدلِ
4
فـيـا ليـت قـبـري حـيث الهوى
فـــاكـــرِم بــذلك مــن مــنــزلِ
5
عــســى مــن تــلفـتُ بـحـبـي له
يـــرقّ عـــلى ذي بـــلاءٍ بـــلي
6
فإن جاد بالوصل بعد الوفاةِ
رجـــعـــتُ إلى عــيــشــي الأولِ
7
فــيـا صـاحـبـيَّ هـنـاك احـفـرا
ولا تــحــفــرا لي بــقُـطـرَ بُّلِ
8
إذا مــا أدرت كــؤوس الهــوى
فـفـي شـربـهـا لسـتُ بـالمـؤتلِ
9
صــدام تــعــتــق بـالنـاظـريـن
وتـــلك تـــعـــتّـــق بــالأرجــلِ
تعليقات القراء 0