حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري
1
حَــمَـلتُ عَـلَيـهـا مـا لَوَ انَّ حَـمـامَـةً
تُــحَــمّــلُهُ طــارَت بِهِ فـي الخَـفـاخِـفِ
2
نُــطـوعـاً وَأَنـسـاعـاً وَأَشـلاءَ مُـدنـفٍ
بَـرى جِـسمَهُ طولُ السُّرى في المَخاوِفِ
3
فَـرُحـنـا كَـمـا راحَـت قَـطـاةٌ تَـنَـوَّرَت
لأَزغَــبَ مــلقـىً بَـيـنَ غُـبـرٍ صَـفـاصِـفِ
4
تَرى الطَّيرَ وَاليَربوعَ يَبحَثنَ وَطاها
وَيَـنـقُـرنَ وَطـءَ المَـنـسِـمِ المُـتَقاذِفِ
تعليقات القراء 0