حيوةٌ شبيه الظلّ حثمٌ عُبورُها
للشاعر حنا الأسعد
1
حـيـوةٌ شـبـيـه الظـلّ حـثـمٌ عُـبـورُها
فـلا يـخـدع المـغرور فيها غرورُها
2
وحـالاتُ ذي الدنـيـا مـحالٌ دوامها
فـأحـزانـهـا تـفـنـى ويـفنى سرورُها
3
فــمــا هــي إلّا للأبــاطـيـل مـرتـعٌ
فــسـيّـان فـيـهـا خـيـرهـا وشـرورُهـا
4
أيا مستريب انظر لِمَن قبلنا ثووا
قـصـوراً بـهـم ضـاءَت بـزهـو خـدورُها
5
فـأنّـى لقـد غـابـوا وخـلّوا نعيمها
وضــمَّتـهُـم بـالتـرب دهـراً قـبـورُهـا
6
أيـا طـامـعـاً بـالتُـرهـات فـخذ لها
نــمــوذج حــالات تــوارت عــصـورُهـا
7
وكــن زاهــداً فــيـهـا وسـلم لخـالقٍ
ولا تـعـتـبـر حـالاً كـظـلٍّ عـبـورُهـا
تعليقات القراء 0