ذهبَ الشباب بدمعهِ المسكوبِ
للشاعر حنا الأسعد
1
ذهـبَ الشـبـاب بـدمـعـهِ المـسـكوبِ
وأتـى المـشـيـب مـعـربـداً بـحروبِ
2
وتـلاعـبـت شـهب السوابق منهُ في
مــضـمـار ذاك العـارض المـخـضـوبِ
3
غـضُّ الشـبـيـبـة قـد توارى مدبراً
وبـدا الشـتـات بـجـيـشهِ المغلوبِ
4
وكذا الصِبا لعبت بها أيدي سبا
فــغــدت تــســحُّ بِــعَــنـدَمٍ مـصـبـوبِ
5
والوجه من بعد النضارة قد غدا
مـتـسـتـراً خـفـراً كـمـا المـعـيوب
6
وكـذا القـوام لقـد غـدا مُتَأَوّداً
فـقـدَ النـشـاط وليـس بـالمـعـطوب
7
فـليـبـكِ مـسـلوبُ الشـبيبة سرمداً
مـن حـيـث لا صَـدرٌ لذا المـسـلوب
تعليقات القراء 0