هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خالَتنيَ المَيِّتَ مِن صَدِّها

للشاعر عبد الرحيم محمود

1
خــالَتــنــيَ المَــيِّتــَ مِــن صَــدِّهــا
وَالعــائِشَ الدَهــرَ مُــعَـنّـى عَـليـلْ
2
قـالَت قَـتـيـلي أَنـتَ قُـلتُ اِعـلَمـي
أَن قَد صَحا الساهي وَعادَ القَتيلْ
3
مِــلتِ إِلى غَــيــري وَإِنّــي اِمــرُوءً
إِن مــالَت الروحُ فَـعَـنـهـا أَمـيـلْ
4
قــالَت فَــسِــحـري لَم يَـزَل فـاعِـلاً
قُـــلتُ فَهـــاتـــي عَـــلَيـــهِ دَليـــل
5
مَــخــلوقَــةٌ أَنــتِ فَــلا تَــكــبُــري
مِــثــلكِ بَـيـنَ النـاسِ أَلفٌ مَـثـيـلْ
6
قــــالَت إِذا رُحــــتُ فَـــلا عَـــودَةً
إِمّــا تَــشَــكَّيــتَ النَـوى وَالصُـدودْ
7
قُـــلتُ وَمَـــن يَــخــلُصُ مِــن قَــيــدِهِ
أَيَــنــثَــنــي يَــطــلُبُ ذُلَّ القُـيـودْ
8
نَــجَــوتُ مِــن نــارٍ فَــلا تَـحـسَـبـي
أَنّــي إِلى النــارِ حَـيـاتـي أَعـودْ
9
قــالَت أَتَــنـسـى قُـلتُ لِمْ لا وَقَـد
نَـسـيـتِ مـيـثـاقـي وَخُـنـتِ العُهـودْ
10
غَـــداً أَرى غَـــيـــرَكِ لي وافِـــيــاً
وَأُبـــدِلُ الحُـــب بِـــحُـــبٍّ جَـــديـــدْ
11
أَخـــلَصـــتُــكِ الوُدَّ وَجــازَيــتِــنــي
بِـالغَـدرِ مـا أَظـلَمَ هـذا الجَـزاءْ
12
وَإِذ بِــأَحــلامــي الَّتــي شِــدتُهــا
تَـنـهـارُ مِـن فَـوقـي وَتَـغـدو هِباءْ
13
لكِــن سَــأَبــنـيـهـا فَـلا تَـشـمَـتـي
نَـعَـم سَـأَبـنـيـهـا وَأُعـلي البِناءْ
14
مِـــثـــلي كَــمــا قُــلتِ رِجــالٌ وَلا
يُــدرِكُهُــم حَــصــرٌ كَــذاكَ النِـسـاء

عن القصيدة

«خالَتنيَ المَيِّتَ مِن صَدِّها» قصيدة للشاعر عبد الرحيم محمود، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «خــالَتــنــيَ المَــيِّتــَ مِــن صَــدِّهــا ... وَالعــائِشَ الدَهــرَ مُــعَـنّـى عَـليـلْ». ولـعبد الرحيم محمود قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0