خَبِرَ الحَياةَ شُرورَها وَسُرورَها
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
خَـبِـرَ الحَـيـاةَ شُـرورَهـا وَسُرورَها
مَــن عــاشَ عِــدَّةَ أَوَّلِ المُــتَـقـارِبِ
2
وافــى بِــذَلِكَ أَربَــعـيـنَ فَـمـا لَهُ
عُــذرٌ إِذا أَمــســى قَـليـلَ تَـجـارُبِ
3
يـا ضـارِبَ العَـودِ البَـطيءِ وَظَهرُهُ
لا وِزرَ يَــحــمِــلُهُ كَـوِزرِ الضـارِبِ
4
أُرفُـــق بِهِ فَـــشَهِــدتُ أَنَّكــَ ظــالِمٌ
فــي ظــالِمــيــنَ أَبــاعِـدٍ وَأَقـارِبِ
5
قُــل لِلمُــدامَــةِ وَهــيَ ضِـدٌّ لِلنُهـى
تَـنـضـو لَهـا أَبَـداً سُـيـوفَ مُـحارِبِ
6
لَو كــانَ لَم يَــحـظُـركِ غَـيـرَ أَذيَّةٍ
شَـــيـــءٌ لَبِــتِّ مُــبــاحَــةً لِلشــارِبِ
7
لَكِــن حَــمــاكِ العَـقـلُ وَهـوَ مُـؤَمَّرٌ
فَاِنأَي وَراءَكِ في التُرابِ التارِبِ
تعليقات القراء 0