هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

خُذْها كلونِ التِّبْرِ ذائب

للشاعر ابن قلاقس

1
خُــذْهــا كـلونِ التِّبـْرِ ذائب
حَــمــراءَ بــيـضـاءَ الذّوائبْ
2
عـــذراءَ شـــائبــةً ومــا اعْ
تـلقَـتْ بـهـا أيدي النّوائبْ
3
كــــالنــــارِ إلا أنــــهــــا
إذ تـصـطَـلي نـار الحُـبـاحِبْ
4
حُــجِــبَــتْ بـفـرطِ الضـوءِ عـنْ
أبــصــارِنـا والضـوءُ حـاجِـبْ
5
واســتــوطَــنَــتْ بــشُـعـاعـهـا
بـيـتـاً ولا بـيـتَ العـناكِبْ
6
حــتـى إذا انـتـشـر الحَـبـا
بُ بـهـا ليـنـتـظـمَ الحَبائبْ
7
طـافَـتْ بـهـا الآرامُ في ال
كــاســاتِ حــاليـةَ التّـرائبْ
8
فــي كــفِّ كــاعِــبَ مــن تــور
دِهــا كــمــا فـي خـدِّ كـاعِـبْ
9
جُــليَــتْ عــلى شـمـسِ النـهـا
رِ فــنــقّـطـتْهـا بـالكـواكِـبْ
10
لكـــنـــهـــا جـــلتِ الغَــيــا
هِـبَ والكـواكبَ في الغياهب
11
أوَ مــا تــراهــا قــد رمَــتْ
عــن صــدرِه بِــصــدارِ راهِــبْ
12
فـــالبـــدرُ والمــرّيــخُ يــت
بَــعـهُ بـسـيـفِ النـورِ ضـارب
13
كــالفــارسِ الرِّعْــديــدِ قــد
جــرّ القــنــاةَ ومــرّ هــارب
14
وتــطــايــرتْ فــي الجــوّ شُهْ
بـــانٌ لهـــا نــبْــلٌ صــوائبْ
15
حـــتـــى كــأن مــنَ المــشــا
رق عـسـكـراً تـغزو المَغارب
16
وهـــــي الكـــــتــــائبُ جُهِّزَتْ
من منطِق ابن أبي الكتائب
17
وكـــأنـــمــا طــلعَــتْ تُــبــا
هـي مـا لديـهِ مـن المناقِب
18
لولاهُ لم نـــحـــكـــمْ بـــأنّ
عُــطــارداً فــي شـكـلِ كـاتِـب
19
نــظــمَ الحــســابَ بــأنــمُــلٍ
نــثـرَتْه بَـرْقـاً عـن سَـحـائب
20
واســـتـــخــدم الأعــلام لل
أقــلامِ والصّــمْــصـامِ غـالِب
21
فــيــمــيــنُه تــسْــطــو بـقـا
ضٍ لا يُــقــاسُ إليــه قـاضِـبْ
22
أيْــــمٌ بــــقــــطّــــةِ نــــابِهٍ
قُــطّـتْ عـن المُـلكِ النّـوائبْ
23
يُــصْــبــيــكَ مــوشــيُّ القــرا
مــنــه ومــوشــيُّ المــسـاحِـب
24
بـــبـــلاغـــةٍ لا تـــرتــضــي
بـالصّـاحـبِ المـنـعـوتِ صاحبْ
25
يــقــتــادُ فـي سـهـلِ الكـلا
مِ أزمّـةَ الحُـكـم المـصـاعِـبْ
26
فــــي أســــطُــــرٍ لو أنّهــــا
خــيــلٌ لكــانـت كـالجـنـائبْ
27
حــمــلَتْ مــفــضّــضــةُ المـكـا
بـحِ سُـفـعَ مُـذهـبـةِ المراكب
28
يــا مَــنْ بــه بـعـدَ المـهـا
لِك قـد وقـعْتُ على المطالب
29
لك نـــاظـــرٌ بــاللُطْــفِ فــيّ
فــلا أُضــيــفَ إليــه حـاجـب
30
أدنـــيـــتَــنــي حــتــى حــلَلْ
تُ الجـنـبَ مـنـك وكنتُ جانب
31
ورأيــتَــنــي وأنــا الغــري
بُ لديـك مـن إحدى الغرائب
32
ومــــن العـــجـــائب أن أرا
كَ وليـس أنـطِـقُ بـالعـجـائب
33
وثــنـاكَ قـد نـطـقَـتْ بـه ال
أحـقـابُ مـن قـبـلِ الحـقائب
34
شــــكــــري ســــواك تـــطـــوّعٌ
فــإذا أرادك فــهــو واجِــب
35
أُثْــنــي عــليــكَ ثــنـاءَ مـؤْ
تــنَــق تــفــتّـح إثْـر سـاكـب
36
فـــأتـــى بــأزهــارِ الرُبــى
حُــفّــتْ بــأمــواءِ المـذانِـب
37
مـــن كـــلِّ قـــافـــيــةٍ تــرو
قُ مــطــالِعــاً وتَـروعُ طـالِب
38
فـتـري المـنـاصـبَ تـحـت خَـفْ
ضِ العـجـزِ عن شرفِ المناصب
39
وأنــا المُــقــاربُ إن بـعُـدْ
تَ وليـس مـن بـاب المـقارب
40
إن المــودّة مــن حُـضـور ال
قــلبِ حــيــثُ الجــسـمُ غـائبْ
41
فـــــاسْـــــرُرْ أغــــربَ عــــزّةٍ
طــلعَــتْ بــحــيٍّ غــيـر غـارِب
42
فــنَــداك مــمــنــوحُ الحَـيـا
ومــداكَ مــمـنـوعُ الجـوانِـب

عن القصيدة

«خُذْها كلونِ التِّبْرِ ذائب» قصيدة للشاعر ابن قلاقس، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 42 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «خُــذْهــا كـلونِ التِّبـْرِ ذائب ... حَــمــراءَ بــيـضـاءَ الذّوائبْ». ولـابن قلاقس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0