خليلى انى في الغرام أسير
للشاعر إبراهيم بن محمد الخليفة
1
خــليـلى انـى فـي الغـرام أسـيـر
فـهـل مـنـكـمـا لى مـسـعـد ومـجير
2
دعـوتـكـمـا والمـرء يـدعو خليله
اذا نــابــه خــطــب وقــل نــصـيـر
3
فــانــكــمــا أوفـى البـريـة ذمـة
وانــى بــنــصــر مـنـكـمـا لجـديـر
4
وهـا أنـذا أمـلى مـصابى عليكما
وهـيـهـات شـرح النـائبـات عـسـير
5
رمـيـت بـسـهـم قـاتـل وأنـا امرؤ
كـمـا تـعـلمـانـى بـالغـرام غرير
6
فـلم أنـتـبـه الا وقـلبـى مـتـيم
يــطــوف بـه داعـى الهـوى ويـدور
7
وجـسـمـى كـمـا شـاء الجوى متمزق
وعـيـنـى كـما شاء الغرام تفور
8
عـلى أن خـصـمـى شـاهـد لى بعمده
ألا فـــاســـألاه انــه لخــبــيــر
9
رآنـى غـريـبـا مفردا بين أسرتى
فــأيــقـن انـى بـالخـمـول شـهـيـر
10
فـجـار كما قد شاء فى عسف ظلمه
عــلي وبــعــض القــادريــن يـجـور
11
وهــذا جـرى والحـمـدلله أنـتـمـا
وليـــان ثـــارى والولى جـــســـور
12
على أننى لا أشتكى الحب جازعا
فــكــيــف وأدواء الغــرام ســرور
13
ولكـنـهـا الاشـواق لا شك تقتضى
رســـائل شـــكــوى للرفــاق تــزور
تعليقات القراء 0