خَليلَيَّ ما أَدري إِذا اِختَلَّ شَملُنا
للشاعر الرصافي البَلَنسي
1
خَــليــلَيَّ مــا أَدري إِذا اِخــتَـلَّ شَـمـلُنـا
وَأَلقَـت بِـنا الدُنيا لِأَيدي النَوى نَهبا
2
أَطَـــيَّ كِـــتـــابٍ نـــودِعُ الوُدَّ بَــيــنَــنــا
عَـلى البُـعـدِ أَم صَـدرَ النَـسـيمِ إِذا هَبّا
3
وَلي عِـــنـــدَ شَـــرقـــيِّ الرِيــاحِ لُبــانَــةٌ
يَــقَــرُّ بِــعَـيـنِ الغَـربِ أَن تَـرِدَ الغَـربـا
4
أَداءُ سَــــــلامٍ عــــــاطِــــــرٍ وَتَـــــحِـــــيَّةٌ
إِذا نُــسِــبَــت لِلمِــسـكِ تـاهَ بِهـا عُـجـبـا
5
يُــحَــيّـا بِهـا عَـنّـي اِبـنُ وَهـبٍ مُـصـافَـحـاً
كَـمـا صـافَـحَـت ريـحُ الصَـبـا غُـصُـناً رَطبا
6
فَــتــىً أَريَــحِــيُّ الطَــبــعِ مَهــمـا بَـلَوتَهُ
بَــلَوتَ الكَـريـمَ الحُـرَّ وَالسَـيِّدَ النَـدبـا
7
أَبــى اللَهُ إِلّا أَن أُرى الدَهــرَ شـاكِـراً
لَهُ شُكرَ صادي الرَوضِ دَمعَ الحَيا السَكَبا
8
يَـــداً أَيَّدَتـــنــي مِــنــهُ بِــالمَــلِكِ الَّذي
تَــمَــلَّكَ فـي الدُنـيـا قُـلوبَ الوَرى حُـبّـا
9
مُــــطــــاعٌ كَـــأَنَّ اللَهَ أَعـــطـــاهُ وَحـــدَهُ
مِـنَ الأَمـرِ ما لَم يُعطِهِ السَبعَةَ الشُهبا
تعليقات القراء 0