خَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةً
للشاعر الشاب الظريف
1
خَــلِيــليَّ هَـلْ مِـنْ حَـلمـلٍ لي تَـحـيَّةً
إِلى قَــمــرٍ نَـجْـمُ الثُّرَيّـا لَهُ قُـرْطُ
2
أَتــى بَــيْــنَ حَــقْــفٍ مَـائجٍ وَأَراكَـةٍ
مُــنــعَّمـةٍ أَوْراقُهَـا الشَّعـَرُ السَّبـْطُ
3
فَـأَبْـدَى عَـلى كـافُـورِ خَـدٍّ سَـوالفـاً
عَلى الجُلَّنارِ الغَضِّ مِنْ مِسْكِها نَقْطُ
4
وَنــارُ شِــفَــاهٍ حَــوْلَ جَــنَّةـِ مَـبْـسَـمٍ
مِــزَاجُهــمــا شَهْــدٌ جَــنـيٌّ وَإِسْـفَـنـطُ
5
فَـلا ولَمـاهُ العَذْبُ لا كُنْتُ ناقِضاً
عُهُــودَ هَــواهُ لا ولا نـاسِـيـاً قَـطُّ
تعليقات القراء 0