خلّي لقد جاد الأمير لعبدهِ
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
خــلّي لقـد جـاد الأمـيـر لعـبـدهِ
فــي قـفـةٍ مـن خـاص رز المـنـزلهْ
2
ووصــولهــا لمــحــلهــا مــرسـومـهُ
لك واصـلٌ مـن ضـمـن هـذي لمـرسلهْ
3
عـجـل بـهـا فـوراً لكـي تأتي لنا
مـنـكـم عـلى ظـهـر البغال محمله
4
والقـصـد يـا خـلّي تـكـون نـظـيفةً
لا ذات كـسـرٍ أو حـصـىً أو مرملَهْ
5
ويــكــون لون حـبـوبـهـا كـعـوارضٍ
فـي وجـه خـلّي بـالبـيـاض مـجـمَّلهْ
6
وتـكـون فـقـتها من الخوص النقي
وبــوزنـهـا مـتـمـومـةً لا مـزغـلّهْ
7
وتـكـون خـالصـة مـن الأوسـاخ لا
تــحــتــاج قــط لهــزةٍ أو غـربـلّهْ
8
ويــكـون فـي مـطـبـوخـهـا سـرٌّ إذا
مـا كـنت تطبخ منه قدر الخردَلهْ
9
تـلقـاه يملي القدر حيناً يرتبي
ويفيض كي يكفى البيوت المعيلَهْ
10
واحـذر اخـاي إذا أعـقـت مـجـيها
ان تـعـتـبـنَّ إذا نظمنا المسأَلهْ
11
فـلربـمـا إبـطـاؤهـا يـفـضـي بـها
لتـــمـــلُّحٍ وتــزعــفــرٍ ولفــلفــلَهْ
تعليقات القراء 0