خلي لقد وردت نميقتك التي
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
خـلي لقـد وردت نـمـيـقـتك التي
أحـيـت بمعناها فوادي المغرما
2
فـيـهـا دعـوت محبك الصابي إلى
رويـاك كـي يـنـحو لذيّاك الحمى
3
ويـفـوز فـي اشـراق أبـهـى طلعةٍ
غـراء يـحـسـد حسنها بدر السما
4
يـا نـعـم مـا قرّرت يا خلّي وذا
مــرغــوب حـبٍّ فـي هـواك تـهـيَّمـا
5
ومـراد عـبـدٍ لم يـزل ابداً على
طـول الزمـان بـمـا اثرتَ متيَّما
6
لكـنّ يـوم السـبـت عـيـدٌ لي لذا
أرجـوك تـعذرني لأقضي الموسما
7
إذ أنــه عــيــدٌ شـريـفٌ يـقـتـضـي
انـي ابـيّـض فـيـه ذاك المـرقما
8
والفـرو حـسـبَ وعـود فـرّاه غـدا
تـركـيـبـهُ يـنـهـى ويـنجز مختما
9
فـابـعث وخذه حيث ان البرد قد
دهـم الورى ولرب نـنـظـر اعظما
10
ورجـاي مـنـك بـأن تقبل عن أخي
شجنٍ يداً تحكى السحاب إذا هما
تعليقات القراء 0