هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

دارَت عُيونٌ في مَحاجِر

للشاعر ابن غلبون الصوري

1
دارَت عُــيــونٌ فـي مَـحـاجِـر
لتـديـرَ في الحيِّ الدوائِر
2
فـــإذا مـــررتَ بــفِــتــيَــةٍ
فـي فِـتـنَـةٍ مـنـهـا فـحاذِر
3
فـــلربَّمـــا جـــلبَ الحَـــدي
ثُ حَـوادثـاً مِـنـهـا نـوادِر
4
إن كــان ذاكَ فــمــا تـكـو
نُ عـلى قـبولِ النصح قادِر
5
فــــإذا مــــررتَ بـــسَـــلوةٍ
لا تَـسـتـطـيـعُ تُـطـيـعُ آمِر
6
تــأتــي بِـعـجـزٍ ظـاهـرٍ عـن
هــا وعُــذرٍ غــيــر ظــاهِــر
7
وأشـــدُّ مـــا يــلقــاهُ مُــع
تَــذِرٌ إذا لم يــلقَ عــاذِر
8
يـــا ربّ مـــكــســورِ اللوا
حِـظِ لا يـزالُ الدهرُ كاسِر
9
تـــلقـــاهُ بـــعـــدَ رُقــادِه
وكــأنَّمــا قـد بـاتَ سـاهِـر
10
مـــن غـــادةٍ أمِــنــت وقــد
سـفـكـت دمـي ثـورات ثـائِر
11
فـــتـــشـــهَّرت ثِـــقـــةً بـــه
ذا في القبائل والعشائِر
12
جـــاوَرتُهـــا فــوَجــدت حُــك
مَ جُفونِها في الجار جائِر
13
فـتـركـتُ قـلبـي فـي البُيو
تِ أسـيـرهـا ونـهـضـتُ سائِر
14
وســمِــعــتُه مــســتَــنــصِــراً
فــأجَــبـتُه أن ليـسَ نـاصِـر
15
إن كــان نــاظِــرُهــا سـبـا
كَ فـمَـن يُـنـاظِرُ فيك ناظِر
16
مُــتَــعــوِّدٌ حــمــلَ الكــبــا
ئِر فَـوقَ أعـنـاقِ الأكـابِر
17
نــــاديــــتُه لمــــا أغــــا
رَ على النفوسِ مُغارَ واتِر
18
وتَــــتـــابَـــعـــت غـــاراتُه
مـن أنـتَ من عَوفِ بن عامِر
19
مــا كُــنــتُ أعــرفُ واحــداً
مـن مَـعـشـرٍ يَلقى العشائِر
20
مــا لم يــكُـن مـنـهـم أوا
ئِلهـــم كـــذلكَ والأواخِــر
21
بــيــنَ الذوابــل والبــوا
تِـر كـالذوابِـل والبـواتِر
22
لكــــنـــهـــم أمـــضـــى إذا
ركِبوا وأنفذُ في السرائِر
23
كــــلٌّ تـــراهُ كـــالســـحـــا
بـةِ بـالندى والبأسِ ماطِر
24
فــإن اعــتَــرضـتَ مُـجـاحِـداً
لي في المقالَة أو مناكِر
25
فــانــظُـر تَـجـد فـي حـامـدٍ
تـلكَ المـحـامـدَ والمفاخِر
26
يـــدُه تـــبــاكــر بــالردى
وتــجـودُ بـالوَسـمـيِّ بـاكِـر
27
فــتَــرى لهــا فــي كــلِّ أر
ضٍ نــادِبـاً مـنـهـا وشـاكِـر
28
كــم بــاتَ يَــحــمِـلُ ذابـلاً
قــد شــفَّهــ حـبُّ المَـنـاحِـر
29
فـــتـــخـــالُه مـــتــقــلِّبــاً
مــن كــفِّ حــامــله مـبـادِر
30
مــع فِــتــيـة سـبـقـت ضَـمـا
ئِرُهم إلى الحَرب الضوامِر
31
وردَ اللقــــاءُ صُـــدورَهـــم
وأقـامَ فـيـهـا غَـيـر صادِر
32
بِــــــمُــــــعَــــــوِّداتٍ للسُّرى
يُـخـفـيـنَ أصـواتَ الحَـوافِر

عن القصيدة

«دارَت عُيونٌ في مَحاجِر» قصيدة للشاعر ابن غلبون الصوري، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 32 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «دارَت عُــيــونٌ فـي مَـحـاجِـر ... لتـديـرَ في الحيِّ الدوائِر». ولـابن غلبون الصوري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0