دار الحبيب بها قلبي وان بعدت
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
دار الحــبــيــب بـهـا قـلبـي وان بـعـدت
عــنــي وفـي وصـلهـا نـفـسـي لقـد طـمـعـت
2
ولم يـعـقتي عنها ما لقيت من الأولاد
والمـــــال أو ليـــــلي وان فــــتــــنــــت
3
وإنــمــا الدهــر أضــنــى مــن تــقــلبــه
وعــاق قــســرا بــاشــراك لقــد نــصــبــت
4
والنــفــس فــي ظـمـأ والوصـل بـغـيـتـهـا
وان تــــرقــــت لأدنـــى فـــرصـــة بـــدرت
5
وذاك بالحول من رب العباد وبالتوفيق
والفـــــضـــــل والآلا لقـــــد كـــــثــــرت
6
ومــنــه مــقــصــدنــا إدراك مــطــلبــنــا
والســعـد يـدركـنـا فـالأبـد مـنـه تـمـت
7
والظــن فــيــه جــمــيــل وهــو خــالقـنـا
فــكــم بــإحــســانـه الآلا إليـنـا سـرت
8
وكـــم تـــفــضــل كــم أســدى وكــم مــنــن
عـظـمـى أنـال كـشـمـس فـي المـنـحى سفرت
9
وكــم عــيــوب جــنــيــنـاهـا فـمـا ظـهـرت
للنــاس إذ بــجــنــات مــنــه قــد سـتـرت
10
ســـبـــحـــانـــه مــن رحــيــم مــالك أحــد
بــــرؤوف عــــطـــايـــاه لقـــد عـــظـــمـــت
11
وغـــايـــه الأمـــر إنـــا نـــازلون بـــه
نــرجــوا الرضــاء واعــلا حــالة صـلحـت
12
وحـشـن خـتـم وتـقـويم على سنن المختار
طـــــــه وأعـــــــلا حــــــالة كــــــمــــــلت
تعليقات القراء 0