خبر عن القوم أخبار العنايات
للشاعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز
1
خــبــر عــن القـوم أخـبـار العـنـايـات
وشــنــف الســمــع عــل الصــفـو أن يـات
2
وانــثــر مــدامــع حــزن عــل عــطــفـهـم
يــســعــف بــعــفــو ويـولي بـالكـرامـات
3
وانـدب زمـانـا مـضـى فـي قـرب سـوحـهـم
واجـزع مـن البـعـد والهـج بـاستغاثات
4
واسـئل عـن الركـب ايـصال السلام لهم
ان ضــن بــالأخـذ واقـصـص مـن عـبـارات
5
واطـنـب مـن الذكـر فـي أوصـاف حـسـنهم
عـــرج عـــن اللهـــو واتـــرك للمــزلات
6
وان أهــــاج الضــــنــــا ريـــح الهـــوى
وطـغـى موج البلا وعثا جيش الضلالات
7
والعــقــل حـار ومـس الحـزن وانـكـسـرت
سـفـن الرجـا فـاذكـرن حـسـن العـنايات
8
وانـــهـــض إلى اللَه جــل اللَه وأت له
بـالمـصـطـفـى أفـضـل المـاضـيـن والآتي
9
واســتــشــعــفــن بــه وادرج بــمــذهـبـه
واســـتـــغـــفـــرن وكــرر حــســن دعــوات
10
ونــاد بـالحـزن خـيـر الانـبـيـاء وقـل
يـا رحـمـة اللَه فـاشـفـع ذا الكمالات
11
واســتـغـفـر اللَه لي أنـت الرؤف بـنـا
يـا مـعـدن الجـود يـا هـادي المـسـرات
12
يـا كـاشـف الضـر بـاللَه العـظـيـم ويا
خــيــر الخـلائق يـا مـسـدي الكـرامـات
13
يـا واهـب الامن يا المصباح أنت لنا
ذخــــر فــــخ بـــيـــدي ذا البـــشـــارات
14
واعــطــف عــلى فــلى فـي جـاهـكـم طـمـع
يــا صــاحــب الحـوض وادخـلنـي بـجـنـات
15
واتــحــف بــخـيـر قـبـول واوصـلن مـددي
بــالخــيــر وارأف فــانـي ذو جـنـايـات
16
الكــرب يــمــمــنــي والذنــب نــازلنــي
واثــقــل الظــهــر وانـجـابـت مـسـراتـي
17
فاسعف أبا القاسم المحمود في الملا
الا عــلى ضــعــيـف قـوى مـن أجـل زلات
18
فـــانـــه نـــازل فـــي ســـوح فـــضــلكــم
وهـــو الدخـــيــل فــحــفــوه بــرحــمــات
19
وشـــرفـــوه بــعــفــو وامــنــحــوه رضــا
وقـــــربـــــوا وعــــدوه بــــالولايــــات
20
وبــالجــمــال فــاكــســوه وحــســن هــدى
وعــــطـــروه بـــاعـــلاء المـــقـــامـــات
21
ودائمــــاً أبـــداً لا تـــتـــركـــوه ولا
يــنــفـك عـن عـطـفـكـم مـع حـسـن حـالات
22
ووالديـــن ونـــســـلا مـــع صــحــابــتــه
يــا ســيــدي شــرفــوهــم بــالعــنـايـات
23
دمـتـم لنـا فـي جـمـيـع الوقـت مستندا
وعــمــنــا فــيــضــكــم فــي كــل أوقــات
24
عـليـكـمـو دام مـن مـولى العـبـاد كما
ل مـــع صـــلاة وادمـــان التـــحـــيـــات
25
وعـــمـــم الآل والاصــحــاب مــا ذكــرت
أوصــافــك الغــر أصــحــاب الكــمــالات
تعليقات القراء 0