دَارِ الصَّدِيقَ وَلا تَأْمَنْ بَوَادِرَهُ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
دَارِ الصَّدِيــقَ وَلا تَــأْمَـنْ بَـوَادِرَهُ
فَــرُبَّمـَا عَـادَ بَـعْـدَ الصِّدْقِ خَـوَّانَـا
2
يُـفْـضِـي بِـسِـرِّكَ أَوْ يَـسْعَى بِأَمْرِكَ أَوْ
يَـقُـولُ عَـنْـكَ حَـدِيـثَ السُّوءِ بُهْتَانَا
3
فَـإِنْ تَـنَـصَّلـْتَ قَـالُوا فِـيـكَ مَـعْرِفَةً
تَنْفِي المِرَاءَ مَعَ الوُدِّ الذِي كَانَا
4
وَأَكْـثَـرُ الْخَـلْقِ مَـطْـبُـوعٌ عَـلَى ظِـنَنٍ
تَـقْـضِـي عَـلَيْهِ بِـلَبْـسِ الْحَقِّ أَحْيَانَا
5
وَقَـلَّ فِـي النَّاـسِ مَـنْ جَـرَّبْـتُهُ فَرَأَى
بَـيْـنَ الْحَـقِـيقَةِ وَالْبُهْتَانِ فُرْقَانَا
تعليقات القراء 0