يَا رَاحِلاً غَابَ صَبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ
للشاعر محمود سامي البارودي
1
يَـا رَاحِـلاً غَـابَ صَـبْرِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ
وَأَصْـبَـحَـتْ أَسْهُـمُ الأَشْـوَاقِ تُـصْمِينِي
2
إِنْ كَـانَ يُـرْضِيكَ مَا أَلْقَاهُ مِنْ كَمَدٍ
فِي الْحُبِّ مُذْ غِبْتَ عَنِّي فَهْوَ يُرْضِينِي
3
لَمْ أَلْقَ بَـعْـدَكَ يَـوْمـاً أَسْـتَـبِينُ بِهِ
وَجْهَ الْمَــسَــرَّةِ إِلَّا ظَـلَّ يُـبْـكِـيـنِـي
4
قَدْ كُنْتُ لا أَكْتَفِي بِالشَّمْلِ مُجْتَمِعَاً
فَـالْيَـوْمَ نَـظْـرَةُ عَـيْـنٍ مِنْكَ تَكْفِينِي
تعليقات القراء 0