هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

دَعا داعي الهَوى قَلبي فَهَشّا

للشاعر حسن حسني الطويراني

1
دَعـا داعـي الهَـوى قَـلبي فَهَشّا
بِـراحٍ نُـورُهـا الأبـصـار يَـغشى
2
وَقَـد جُـعِـلت نُـجـومـاً مـن حَـبابٍ
لتـرمـي الهَـمّ وَالكـاساتُ عرشا
3
ووافـانـا الأَصـيـلُ بـنـثرِ تبرٍ
وَهـنّـانـا المَـسـا عُـمراً وَعَيشا
4
يَــقـوم مـديـرُهـا وَنـخـرُّ صَـرعـى
كَـأَنـا نَـفـرشُ الوَجـنـاتِ فَـرشـا
5
وَمـا نَـخشى الزَمانَ وَذاكَ يَسعى
وَلَكـن حَـيـثُ جـار اللَحـظُ تَـخشى
6
أَظـنّ إِذا اِنـثَـنـى بِالقدّ تيهاً
وَأَحـسـبُ إِن سَـطـا بِاللَحظ بَطشا
7
أَظــنّ الدَهــر أَقـبـلَ لي وَوالى
وَوَلّى الهَـمّ جَـيـشـاً يَتلو جَيشا
8
كَــــأَنّ كــــؤوسَه مــــرآةُ أُنــــسٍ
أَرى مِـنـهـا الزَمـانَ بَدا وَبشّا
9
أَدرهـا وَنـاد نـاديـنـا غـبوقاً
وَسـلسـل لي الرَحـيـق وَقم تمشّى
10
فَهــا جـنـاتُـك الزَهـراءُ حـاكـى
مـطـارفَهـا الغـمـامُ لنـا وَوَشَّى
11
كَـــأَنّ النَهـــرَ ســاعــدُ ذاتِ دلٍّ
تـريـك عَـلَيـهِ عَكس النبت نَقشا
12
وَفــي الدُولابِ مُـغْـنٍ عـن غَـوانٍ
وَعَـــــــن دُرٍّ إِذا غَـــــــنَّى وَرَشَّا
13
أَدرها البكرَ من بنت الدَوالي
وَلا تـمـزج بـصـافي العَيش غِشّا
14
وَأَرضـع ثَـغـرَ كَـأسِـكَ ثَـديَ إبْرِي
قِــكَ الصــافـي مـلاعـبـةً وَهَـشّـا
15
وَلا تَـمـنـعـني ظلمَ الكَأسِ حَتّى
تَـرانـي غـبـتُ عـن دُنـياك دَهشا
16
وَتـبـصـرنـي عَـدمـتُ الخَمسَ سُكراً
وَتـبـصـرُ ثـمّ في الراحات رَعشا
17
عَـسـاني أَنسي ما بِالقَلب سُكراً
فَـمـنـهـا صـحَّ أنّ الصَـفـو يَـنشا
18
وَلا يَــكُ مِــنـكَ للأسـرار عَـيـنٌ
كَـمَـن هـوَ يَـنبشُ الأَجداثَ نَبشا
19
وَلا تَـعـتـب فَـلَيـسَ العُـمر باق
وَكَـم ذا قَـد رَأَيتَ العَرشَ نَعشا

عن القصيدة

«دَعا داعي الهَوى قَلبي فَهَشّا» قصيدة للشاعر حسن حسني الطويراني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ش». مطلعها: «دَعـا داعـي الهَـوى قَـلبي فَهَشّا ... بِـراحٍ نُـورُهـا الأبـصـار يَـغشى». ولـحسن حسني الطويراني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0