دفنَّا الحزمَ وَالخلقا
للشاعر جميل صدقي الزهاوي
1
دفـنَّاـ الحـزمَ وَالخـلقا
دفـنـا الصـبـحَ وَالفلقا
2
دفــنـا مـن إذا مـا قـا
ل يُــبــدي رأَيــه صـدقـا
3
دفـــنـــا مـــن لعـــادات
لنــا مــوروثــة خــرقــا
4
دفــنــا كـوكـبـاً فـي لَي
لنـا قَـد كـانَ مـؤتـلقـا
5
دفـــنـــا ســـيـــداً حــراً
بـغـيـر الحـق مـا نـطقا
6
مــراداً ذلك الشـهـم ال
لذي لَم يـعـرف الفـرقـا
7
عَــلى تَـبـجـيـله قـد كـا
ن كــل النــاس مـتـفـقـا
8
أشـاهـد حـمـرة في الأف
قِ تـطـلي بالدم الأفقا
9
لعـل الشـمـس قَـد غـابَـت
فـأبـقـت خـلفَهـا شـفـقـا
10
رأَيـت البـحـر مـضـطـرباً
رأَيـت الفـلك مـنـخـرقـا
11
وَكـانَ اللَيـل فوق البح
ر جـهـمـاً يـنشر الغسقا
12
وَراكــبــه كَــثـيـر اللَهْ
وِ لا يـخـشى به الغَرَقا
13
فــؤادي حــيــن فــاجــأه
نــعــيّ مــراده خــفــقــا
14
أَضــاعَـت دوحـة العـرفـا
ن منها الزهر وَالوَرقا
15
سـقـاك الغَـيـث من تهطا
لِهِ يــا قــبــره غــدقــا
تعليقات القراء 0