رَأَيتُ الاِنقِباضَ أَجلَ شَيء
للشاعر عبد الجليل الطباطبائي
1
رَأَيــتُ الاِنــقِــبــاضَ أَجــلَ شَـيـء
وَأَدعى في الأُمورِ إِلى السَلامَة
2
وَهــذا الخَــلقُ سـالَمَهُـم وَدَعـهُـم
فَـخَـلطَـتُهُـم تَـقـودُ إِلى النَدامَه
3
وَمــا فــيــهِــم أَخــو خُــلقٍ رَضِــيٍّ
سَـــجـــيــتَهُ لُزومَ الاِســتِــقــامَه
4
فَـعِـش فـيـهِـم وَحـيـداً أَو فَـصَبراً
عَــلى أَخــلاقِهِــم كَــرَمــاً لئامَه
5
وَلَســتُ بِــبــالِغِ أَبَــداً رِضــاهُــم
وَلَو كُــنــتَ التُـقـى أَبـا أَمـامَه
6
فَـإِمّـا أَن تُـرى فـيـهِـم أَو يَـسـاً
وَإِمّـــا أَن تَـــكــونَ أَبــا دَلامَه
7
لَعَــلَّكَ إِن تَـعِـش فـيـهِـم مُـعـافـى
وَهَـل فـي العَـيـشِ عـافِـيَة مَدامَه
8
وَمـا بِـكَ مِـن غِـنـى عَـنهُم فَحاذِر
بِـصُـحـبَـتِهِـم وُقـوعَكَ في المَلامَه
9
وَكُـن شَهـمـاً أَبِـيّـاً ذا اِعـتِـنـاء
بِـفِـعـلِ الخَـيـرِ مَـحمودَ الإِقامَه
10
تَــنَـل عِـزّاً لَدَيـهِـم وَاِحـتِـشـامـاً
وَمَــحــمَــدَة وَتَــصـحَـبُـكَ الكَـرامَه
تعليقات القراء 0