هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ربنا حمداً وشكراً

للشاعر اسماعيل صبري

البحر الرمل العصر الحديث 28 بيتاً رويّها ن
1
ربــنــا حـمـداً وشـكـراً
أنـتَ خـيـرُ الراحـمـيـن
2
كَـن لنـا عـونـاً وذخراً
يــا إله العــالمــيــن
3
هب لنا التوفيق دوماً
واهـدِنـا سُـبـلَ الرَّشَاد
4
وامـلأ الآمـالَ عَـزمـاً
يـا بـصـيـراً بـالعـباد
5
صَـن لنـا الآبـاءَ عـزّاً
إنــهــم رمــزُ الحـنـان
6
واجـعـلِ الطـاعـةَ زاداً
للفــــــؤادِ وللســــــان
7
إنَّ كــنـزَ العـلمِ بـحـرُ
لا يُهَـــدِّدُهُ النَـــفَــاد
8
للعُـــلا ســـيــفٌ وبــدرٌ
نـشـرُهُ يـحـيـى البـلاد
9
اطـلبُـوا العلمَ دَواماً
فـهـوَ مـصـبـاحُ الفَـلاح
10
مـن سـعـي للعـلمِ يحظى
بــالأمــانـي والنَّجـاح
11
يـا كـرامَ النـشـءِ هَيَّا
صـافِـحُـوا نـجمَ السُّعُود
12
وارفـعُـوا فوقَ الثُّريا
مــجــدَ آثــارِ الجــدُود
13
نِـلتِ يـا مِصرُ المعالي
مــنــذُ آلافِ السِّنــيــن
14
فـاذكـري عهدَ الأوالي
وارفـعـي شـأنَ البـنين
15
أيُّهـا الوَطَـنُ المُـفَـدَّى
قـد وهـبـنـاكَ الحـيـاه
16
عَــزَّ مَــن أولاكَ مـجـداً
وليَـــدُم فـــضــلُ الإله
17
مــصــرُ يـا كـلَّ المُـنـى
نــحـن أشـبـالُ الأُسُـود
18
جـــدّدي المـــجــد لنــا
فــوقَ أبــراجِ السُّعــُود
19
إنَّنــا للعــلمِ نــسـعـى
بــيــن جــدٍ واجــتـهـاد
20
وعــيُــونُ اللَه تــرعــى
كــلَّ مــن رامَ الجِهــاد
21
مَهـدُنـا مـصـرُ الجديدةُ
مـعـهـدُ العـلمِ المُنير
22
دارُ تــهــذيـبٍ مـجـيـده
فـضـلهـا فـيـنـا كـبـير
23
قــد حَـوَت أتـقَـى قُـلُوبٍ
مـلؤُهَـا نُـورُ اليـقـيـن
24
رُوحُ آدابٍ وعــــــــــــلمٍ
فــي رجــالٍ عــامــليــن
25
يـا رجـالَ العلمِ أنتُم
للهُــدى رُســلُ السَّلــام
26
يَـرجِـعُ الفَـضـلُ إليـكـم
أحــسَــنَ اللَه الخِـتـام
27
رَبَّنــا حــمــداً وشُـكـراً
أنـتَ خَـيـرُ الراحـمـيـن
28
كُـن لنـا عـونـاً وذُخراً
يــا إله العــالمــيــن

عن القصيدة

«ربنا حمداً وشكراً» قصيدة للشاعر اسماعيل صبري، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «ربــنــا حـمـداً وشـكـراً ... أنـتَ خـيـرُ الراحـمـيـن». ولـاسماعيل صبري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0