رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً
للشاعر عمرو بنِ كُلثوم
1
رَدَدتُ عَــلى عَـمـرِو بـنِ قَـيـسٍ قِـلادَةً
ثَـمـانـيـنَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ
2
فَــلَو أَنَّ أُمّــي لَم تَــلِدنــي لَحَـلَّقَـت
بِها المُغرِبُ العَنقَاءُ عِندَ أَخي كَلبِ
3
أَبَـيـتُ لَهُ مِـن أَن يَـكـونَ اِخـتِـيـارُهُ
عَـطـاءَ المَـوالي مِـن أَفيلٍ وَمِن سَقبٍ
4
وَلَم تَــرَ عَـيـنـي مِـثـلَ مُـرَّةَ فـارِسـاً
غَـداةَ دَعـا السَفّاحُ يالَ بَني الشَجبِ
5
وَمـا كـانَ مِـن أَبـنـاءِ تَـيـمٍ أَرومَـةً
وَلا عَبدِ وُدٍّ في النِصابِ وَلا الصُلبِ
6
وَزَلَّ اِبـنُ كُـلثـومٍ عَـنِ العَبدِ بَعدَما
تَــبَــرّا لَهُ مِــن خــالِدٍ وَبَـنـي كَـعـبِ
تعليقات القراء 0