ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ
للشاعر عمرو بنِ كُلثوم
1
مــا بِــامــرِئٍ مِــن ضُـؤلَةٍ فـي وائِلٍ
وَرِثَ الثُــوَيــرَ وَمـالِكـاً وَمُهَـلهِـلا
2
خــالي بِــذي بَــقَــرٍ حَـمـى أَصـحـابَهُ
وَشَــرى بِـحُـسـنِ حَـديـثِهِ أَن يُـقـتَـلا
3
ذاكَ الثُــوَيــرُ فَـمـا أُحِـبُّ بِـفَـضـلِهِ
عِـنـدَ التَـفـاضُـلِ فَـضـلَ قَـومٍ أَفضَلا
4
عَـمـي الَّذي طَـلَبَ العُـداةَ فَـنـالَها
بَـكـراً فَـجَـلَّلَهـا الجِـيـادَ بِـكِنهَلا
5
وَأَبي الَّذي حَمَلَ المِئينَ وَناطِقُ ال
مَـعـروفِ إِذ عَـيِّ الخَـطـيـبُ المِفصلا
تعليقات القراء 0