رسالةٌ ليسَ قاريها بذي مللٍ
للشاعر ناصيف اليازجي
1
رســالةٌ ليــسَ قــاريـهـا بـذي مـللٍ
وتُــحـفـةٌ ليـسَ شـاريـهـا بـمـغـبـونِ
2
تـضـمَّنـتْ مـن بـديـعِ الشِّعـرِ أحـسنَهُ
نـظـمـاً فـكـانـت كديوانِ الدواوينِ
3
هــديَّةــٌ مِــن كــريــمٍ طـابَ عُـنـصُـرُهُ
لهُ مــن الله أجــرٌ غــيـرُ مـمـنـونِ
4
فـيـهـا خـزائنُ تِـبـرٍ غـيـرُ مُـغـلَقةٍ
عـن طـالبـيـهـا ودُّرٌّ غـيـرُ مـكـنـونِ
5
رَبِـيـبةٌ في براري القَفرِ قد نشأتْ
مـن أيـنَ جـاءَت بـأثمارِ البساتينِ
6
وَهْـيَ العـروسُ جـلاهـا أهـلُ بـاديةٍ
تـزهـو بـوَشْـمٍ كـفَـى عـن كـلِّ تزيينِ
7
هم صُورةُ الحُسن لا تحسينَ يدخلُها
والحُـسـنُ فـي غـيرِهم يأتي بِتَحسين
8
والوَردُ إنْ أشـبَهَ النِّسـرينُ منظَرَهُ
فـأيـنَ مـن ريـحِ وَردٍ ريـحُ نـسـرِيـنِ
تعليقات القراء 0