رضيتكما حرصا ومنعا ولم يكن
للشاعر نصيب الأصغر
1
رضـيـتـكـمـا حـرصـا ومـنـعـا ولم يكن
يـهـيـجـكـمـا إلا الحـقـير من الأمر
2
مـتـى يـجـتـمـع يـومـا حـريـصٌ ومـانـعٌ
فــليــس إلى حــمــد سـبـيـل ولا أجـر
3
أحـار بـن كـعـب إن عـبـسـا تـغـلغـلت
إلى السير من نجران في طلب التمر
4
فــكــيـف تـرى عـبـسـا وعـبـسٌ حـريـصـةٌ
إذا طـمـعت في التمر من ذلك العبر
5
لقـد كـنـتـمـا فـي التمر للّه أنتما
شـبـيـهـيـن بـالملقى على ضفّة الجسر
تعليقات القراء 0