رعْيُ الودادِ لأفضَلِ الأصْحابِ
للشاعر عبد الكريم البَسطي
1
رعْـيُ الودادِ لأفـضَـلِ الأصْـحابِ
مُــتــأَكِّدُ الإِلزامِ والإِيــجــابِ
2
دلّتْ عـــليـــه دلائلٌ مــأثــورةٌ
عـن خـيـر مـبـعـوثٍ بـخـير كتابِ
3
حُـفِـظتْ كفاتحة الكتاب نُصوصُها
فَهَـدَتْ بـمـا فـيـهـا من الآدابِ
4
فـأنـا أديـنُ بـرَعْـيِه لأجْـل مَنْ
راعى وِدادي مِنْ أُولِي الألبابِ
5
لِمـحـمَّدٍ نـجـلِ ابن مالكٍ الرّضَى
الطّــاهــر الأعـراضِ والأثـوابِ
6
صدر الصدور السّابقين سواهُهمُ
عـلمـاً وتـحـصـيـلاً مـن الطّـلاّب
7
أســنـى صـديـقٍ للصّـداقـةِ قـائِمٍ
كـالشـعـر بـالأوتاد والأسباب
8
مَــنْ لا تــغــيُّرَ لاحـقٌ لإخـائه
كـأواخـرِ الأسـمـاءِ بـالإعـرابِ
9
مَـنْ وجْهُه فـضـحَ الريـاضَ ببشْره
منذ اغتدى بالبشر منه يُحابِي
10
لله أيّـــامٌ مـــضـــت بـــجــواره
فـي خـفـض عـيـشٍ رائِق الجـلباب
11
نجنِي من العلم النفيسِ نفيسَه
ومـن السّـرور وصـالَ عَـذْرَ كَعَابِ
12
مـا كـانـت إلاَّ مـثلَ طيفٍ زائرٍ
لمُــتــيَّمــٍ نــاءٍ عــن الأَحـبـابِ
13
مرّتْ وفي الأَحشاءِ من تخْيِيلها
لَفــحــات نــارٍ أُضْــرِمَـتْ لِعـذابِ
14
لَهْـفِـي عـليـهـا لَهْـفَ صـبٍّ مُـوجَعٍ
لِفــراقِ إِلْفٍ أو لفــقــدِ شَـبَـابِ
15
لو أنّهـا عـادتْ بـروحـي بـعـتُه
شــوقــاً إليـه ولسـتُ بـالكـذّابِ
تعليقات القراء 0