رَمَيْتَ شهابَ الدِّين في نور فطنةٍ
للشاعر الأخرس
1
رَمَـيْـتَ شـهـابَ الدِّيـن فـي نور فطنةٍ
شـيـاطـيـنَ أكـدار يُـوَسْوِسْنَ في صَدري
2
فــيــا لك مــن شـهـم إذا جـاءَ كـفُّه
تَـيـقَّنـْتُهُ كـالغـيـث يـهـمي وكالقطر
3
يــدلّ عــلى جــود ابـن غـنـام جـوده
فـوا عـجـبـاً للبـحـر دلّ إلى البحر
4
عـلى مـن يـريـنا الموتَ طوع يمينه
ونـقـرأ مـن صَـمـصـامـه آيـة النـصـر
5
ويُــنــقِــذُ مــن والاه مـمـا يـسـوؤه
كما ينقذ الإسلام من ظلمة الكفر
6
فـلا زِلْتُـمـا يـا نَـيِّريْ أُفُـق العلى
مـلاذَ الَّذي يـرجـو إلى آخـر الدهر
تعليقات القراء 0