هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً

للشاعر أحمد بن حسين الكيواني

1
رُوَيـداً إِن لِلضـيـق اِنـفِـراجـاً
كَـمـا يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
2
بِـحُـسـن نَـظارة الفَتح المرجى
رَجـاء الجـامـع الأَمـوي راجا
3
وَكـانَ لِسـانُهُ الحـاليّ يَـشـكـو
إِلى نَـظَـر يُـلاحـظـهُ اِحـتياجا
4
وَذَلِكَ إِذ خــــلت مــــائة وَأَلف
وَســت ثُــمَّ خَــمـسـون اِنـدِراجـا
5
بِــغَــوث الفَــرد للامــويّ أَرخ
بِـفَـتح اللَهِ قَد كَسب اِبتِهاجا
6
فَــأَدرَكَهُ مِــن البــاري غَـيـاث
كَما قَد فاجَأَ الغَيث الفِجاجا
7
وَكـانَ إِذاً ذُيـول الريـح مَـرَّت
تَـكـادُ بِأَن تُثير بِهِ العَجاجا
8
وَأَعـوزَهُ الحَـصـيـر وَلَو يُراعى
أَكـيـد حُـقـوقِهِ فَـرَشـوهُ سـاجـا
9
مـــرمَّتـــهُ وَخـــدمـــتــهُ ثَــواب
وَقــلَّ لَهُ وَإِن سَــقَـفـوهُ عـاجـا
10
دَرانـــكـــهُ وَآنــكــة وَكــانَــت
تَـروق العَـين وَشياً وَاِندِماجا
11
غَـدَت قَـطـعـاً تهاجرن اِنفِراداً
فَلا وَصلاً هُناكَ وَلا اِزِدواجا
12
فَــوفــى حَــق خَــدَمـتِهِ قِـيـامـا
بِما يَرضى المُناجي وَالمُناجا
13
وَجَــدّد كُــل دَرس فــيــهِ نَــشــر
لعـلم الديـن بَحثاً وَاِحتِجاجا
14
أَقـامَ بِهِ شَـعـائرهُ اِحـتِـسـاباً
فَــعــادَ إِلَيـهِ رَونَـقُهُ وَعـاجـا
15
هَــمــام إِن تَــكــلم فــي مـهـم
بِــحَـرف واحـد قَـطـع اللجـاجـا
16
وَإِن دَهــمــت خُـطـوب وَأَدلهـمـت
رَأَيــنـا رَأيُهُ فـيـهـا سِـراجـا
17
وَكَـم مِـن مُـشـكـل بِـدمشق أَعيا
مــعــالجــه فَـكـانَ لَهُ عِـلاجـا
18
بِــعَـزم لا يَـعـوج عَـلى فُـتـور
وَحَـزم لا تَـرى فـيـهِ إِعوِجاجا
19
أَمــــد اللَه هِـــمَـــتُهُ بـــعـــز
وَروجـهـا الَّذي خَـلق الرَواجـا
20
وَمــازج طَــبـعُهُ حُـب المَـعـالي
بِــحَــيـث غَـدا لِهـمَـتِهِ مَـزاجـا
21
خَــلائِقُهُ الزلال فَــإِن تَـعـدى
عَــلَيــهِ مُـجـتَـرٍ عـادَت أَجـاجـا
22
إِذا اِجـتَـرَأَت عَـلى اسـد نعاج
وَنامَ لَها فَقَد حاكى النِعاجا
23
فَـلا زالَ اسـمُهُ يَـعـتاد سَوحاً
مـربـعـات لَهُ تَـأَبـى الرِتـاجا
24
وَلا عَـدمـت مَـسـاعيهِ اللَواتي
غَـدَونَ لِهـامـة العَـلياءِ تاجا

عن القصيدة

«رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً» قصيدة للشاعر أحمد بن حسين الكيواني، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ج». مطلعها: «رُوَيـداً إِن لِلضـيـق اِنـفِـراجـاً ... كَـمـا يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا». ولـأحمد بن حسين الكيواني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0