رويدَك جفني كم تفيض غُروبا
للشاعر محمد عبد المطلب
1
رويــدَك جــفــنــي كــم تــفــيــض غُـروبـا
وحــســبــك أوســعــت الزمــانَ نــحــيـبـا
2
ويـــأيـــهــا البــاكــي وقــد ظــن أنــه
أســـال عـــيـــونـــاً أو أذاب قـــلوبـــا
3
بـــكـــيـــتَ بـــوادٍ مـــا بـــه لك راحــم
تــراه إلى مــا تــرتــجــيــه مــجــيـبـا
4
كــأنــك ديــنُ اللَه فــي مــصـرَ بـاكـيـاً
وقــد صــار بــيـن المـسـلمـيـن غـريـبـا
5
تـــضـــعـــضـــع أهـــلوه وصُـــوِّح نـــبـــتُه
وأمــحــل مــا قــد كــان مـنـه خـصـيـبـا
6
ولانـــت لكـــفّ الغـــامـــزيــن قــنــاتُه
وقــد كــان مــمــنـوعَ الجَـنـاب مَهـيـبـا
7
يــروع نــجــومَ الليــل بــرقُ ســيــوفــه
صِـــعـــدن طــلوعــاً أو هــويــنَ غــروبــا
8
فهل في الليالي أن نرى الدين قائماً
وثــوبَ الهـدى ضـافـي الذيـول قـشـيـبـا
تعليقات القراء 0