ريحانةٌ فَدَّ المشامُ لريحها
للشاعر حنا الأسعد
1
ريـحـانـةٌ فَـدَّ المـشـامُ لريحها
يا راحة الأرواح أهلا مرحبا
2
أحييتِ في طيب الأريج نفوسنا
بـنـفـيـس تعبيرٍ أَرق من الصَبا
3
عـن شـهريار الملك حسن روايةٍ
تـروى بـنـثـرٍ بـالحـسان تجلبا
4
شـخـصـت لهـا أبـصـار كل بصيرةٍ
سبت العقول وأوقعتها في سَبا
5
جـاءَت بـنـثـرٍ ناثراً درراً لها
سـجـد النـظـام تـذللاً وتـأَدبا
6
راقـت مـعانيها براووق النهى
وحـبـابُها حُبَّ الثمول لقد حَبا
7
دَعَت القديم مجدّداً من بعد أن
قد بات في حُجُبِ الذهول مُحجَّبا
8
لمــا تــلا إسـكـنـدرٌ آيـاتـهـا
خـرَّت عـلى أذقـانـها شُمُّ الرُبى
تعليقات القراء 0