سَأَلتُك عن منازلنا بنجدٍ
للشاعر الأخرس
1
سَـأَلتُـك عـن مـنـازلنـا بـنـجدٍ
وهـاتـيـك الأَرجـاء والبـطـاح
2
أَروَّاهـا الغـمـامُ الجـون حتَّى
سـقـى مـا حـولهنَّ من النَّواحي
3
وهل نَبَتَ الثّمام أو الخزامى
فَــعَـطَّر فـيـه أنـفـاس الريـاح
4
وهـل لطـم الشقيق بها خدوداً
مـضَـرّجـة عـلى ضـحـك الأَقـاحـي
5
وهـل خَـطَبَتْ على الأَثلاثِ منه
حــمــائِمُهــا بــأَلْسِـنَـةٍ فِـصـاح
6
وكـيـفَ عَهِـدْتُ أقـوامـاً مـرامي
لديـهـم أَنْ أراهـم واقـتراحي
7
وهـل ذكـرت نـدامـاي الأوالي
غـبـوقـي فـي رباها واصطباحي
8
مـنـازل صَـبْـوَتـي وديـار وجدي
ومـنـشـأ لوعـتـي ومـدى رواحي
9
لقـد كـادَ الفؤاد يطيرُ شوقاً
إليـهـا يـا هـذيـم بـلا جناح
تعليقات القراء 0