هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سبق القضاء وحُقَّت الأقدارُ

للشاعر الغشري

1
ســـبـــق القــضــاء وحُــقَّتــ الأقــدارُ
بــالكــائنــاتِ فــليــسَ مــنــهُ فِــرارُ
2
إبـليـس قـد عـبد المهيمن في السما
ولديـــــه قـــــام مـــــلائكٌ أبـــــرارُ
3
ســتــون ألفــاً مــن ســنــيـنٍ بـعـدهـا
عـــشـــرون ألفـــاً جـــاءت الأخــبــارُ
4
ردت عــــبــــادتـــه وتـــلك شـــقـــاوةٌ
ســبــقــت وعــاضــد كــبْــرَهُ الإصــرارُ
5
والجــد آدمُ بــعــد سُــكْــن جــنــانــه
قــــد غــــرَّهُ شــــيــــطـــانُه الغـــرَّارُ
6
فــعــصــى وتــابَ وقــد تَــقَّبــلَ تـوبـةً
مــولاهُ حــيــن بَــدَا لهُ اســتــغـفـارُ
7
فــأطــالَ حـزنـاً بـعـد فـقْـدِ نـعـيـمـه
وهـــمَـــى غــزيــراً دمــعــه المــدرارُ
8
مــا حــالةُ المــطــرود عــن فِــرْدَوْسِهِ
كَــرْهــاً إلى الدنــيــا وبــئسَ الدارُ
9
وقــضــى عـلى قـابـيـل قـتْـل شـقـيـقـه
لمــــا أَبَـــتْ قـــربـــانَ ذاك النـــارُ
10
والشـــيـــخُ نـــوحٌ مـــرســلٌ مــن ربــه
فــبــدا له مــن قــومــهِ اســتــكـبـارُ
11
ألفــاً ســوى خـمـسـيـن عـامـاً واعـظـاً
فـــيـــهــم أقــام فــنــالهــم إصــرارُ
12
فــعــتَــوْا عُــتــوّاً خـالفـوا مـولاهـمُ
فــــأتــــاهــــمُ طــــوفـــانُه التَّيـــَّارُ
13
فـنـجـا الرسـوُل ومـن تـجـمـهـر عـنده
فـــوق الســـنــيــن وأُغــرق الكــفَّاــرُ
14
فــأتــى زمــانٌ مــن قــرونٍ قــد مـضـت
عُــــدِمَ المـــوحِّدُ فـــيـــه والإقـــرارُ
15
وأتــى خــليــلُ اللهِ يــنــصــحُ قــومَهُ
وأبــــاهُ إذْ جــــاءتْهُــــمُ الإنــــذارُ
16
جــحــدوا جــمـيـعـاً ربَّهـم فـدعـا إلى
تــوحــيــده ولدى المــحــجَّةــ حــاروا
17
فــعــدا عــليــهـمْ كـاسـراً أصـنـامَهُـمْ
لمــــا تَــــيــــقَّنـــَ أنـــهـــم أشـــرارُ
18
قــالوا لبــعــض حَــرِّقُــوهُ وانــصــروا
مـــعـــبـــودكـــم إذ أنــتــمُ أنــصــارُ
19
جــعــلوا له نــاراً تــأجَّجــ فــرسـخـاً
فــــي فـــرســـخ ولهـــيـــبُهـــا هَـــدَّارُ
20
قـــال الأمـــيــن له بــحــالِ وَثَــاقِه
هـــل حـــاجـــةٌ لكَ أيُّهـــا الصـــبَّاـــرُ
21
قــال الخــليــلُ إليــكَ لا أَمَّاــ إلى
المــولى الكـريـم فـعـنـدهُ الأسـرارُ
22
حــســبــي ســؤالي عــلمُهُ بـمـصـيـبـتـي
ذو العــز ليــس تــخــالُه الأبــصــار
23
قــال الإلهُ لنــارهــمــء كــونــي له
بـــرداً ســـلامـــاً إنـــنــي الجــبَّاــرُ
24
أكــلتْ جــمــيــع قــيــوده مــا شـعـرةٌ
مــن شــعْــرِهِ قــد أحــرقــتْهـا النـار
25
هـــذي عـــقـــيـــدةُ مـــخـــلص لله هــل
نــال المــنــى فــليــنــظــر النـظَّاـرُ
26
فــرعــون مــوســى جــوره مــلأ الورى
كــذَبَ اللعــيــنُ فــأغــرقــتــه بـحـارُ
27
وإليـــه مـــوســـى مـــرســلٌ مــن ربــه
فـــي تـــســـع آيـــاتٍ فــقــال خَــسَــارُ
28
وأتــى بــجــيـش السـاحـريـن فـأمَّنـُوا
إذ فُــــتِّحــــتْ لقـــلوبِهـــمْ أبـــصـــارُ
29
لم يُــــغْــــنِهِ صــــرحٌ ولا هـــامـــانُهُ
كــــلاَّ ولا جــــنــــدٌ فــــحـــلَّ دَمَـــارُ
30
وأرادَ مُـــوســـى فَـــتْـــحَ أرضِ مُــقَــدِّسٍ
عــزْمــاً وحـزمـاً فـانْـثَـنـى الأنـصـارُ
31
فــالتــيــهُ كــان عـقـوبـةً لذنـوبـهـمْ
لم يــهــتــدوا لمــنـاصـحٍ واحـتـاروا
32
عــشــرونَ مــعْ عــشــريــنَ عــامـاً مـدةً
بَـــعُـــدَتْ عــليــهــم أهــلُهــمْ والدار
33
وجــنــودُ عــادٍ مــعْ ثــمــودٍ كَــذَّبُــوا
فـــأتـــاهـــمُ مـــن ربـــهـــمْ إعــصــارُ
34
وكــــذاك لوطٌ قـــومُهُ قـــد جـــاءهـــم
بــالحــقِّ مــا نَــفَــعــتْهــمُ الأَنْــذَارُ
35
وأَتُـوا الرجـالَ بـشـهـوةٍ دون النـسَا
وأضـــــلَّهـــــم بــــضــــلالهِ الغَــــدَّارُ
36
خــســفَ الإلهُ بــهــم وأضـحـوْا عـبـرةً
للعــالمــيــنَ وفــي جــهــنــمَ صــارُوا
37
هــذا وكــمْ قــرنٍ مــضــى مــن خـلفِهـم
صَـــدُّوا ولمـــا يَـــنـــفـــع الإنـــذارُ
38
ولقــــد مــــضــــى الأوَّابُ داودُ الذي
قــد كــان مـنـه الحـمـدُ واسـتـغـفـار
39
ومـــضـــى ســليــمــانُ بــنُ داودَ الذي
عَــكــفــتْ عــليــه الجــنُّ والأطــيــارُ
40
والريـــحُ تـــحـــمـــلُهُ وإنَّ غـــدوَّهَـــا
شـــهـــرٌ عـــليـــهـــا راكـــبٌ سَـــفّـــارُ
41
وكــذاكَ يــونــسُ قــومُه قــد آمــنُــوا
فـــأتـــاهــمُ بــعــد العــذاب يَــسَــارُ
42
ولقـــد أتـــى أولادَ إســرائيــلَ مــا
صــــدَعَ القــــلوبَ مــــذلةٌ وخَــــسَــــارُ
43
اللهُ فـــضَّلـــَهـــمْ وكـــرَّمــهُــمْ فــمَــا
عَــرَفُــوهُ بــل كَــفَــرُوا فــحــلَّ تَـبَـارُ
44
قـتـلا النـبـيـيـنَ الكـرامَ ومـن لَهُمْ
بــالعُــرْفِ قــد أُمِــرُوا وهــمْ أشــرارُ
45
ونـــبـــيُّهــمْ يــحــيــى أبــان لرأســهِ
ســـلطـــانَهــمْ واســتــكــلب الجــبَّاــرُ
46
يــومــاً أرادَ نــكــاحَ إبــنـتـه فـمـا
إلاَّ بَـــــدَا مـــــنــــه له إنــــكــــارُ
47
فـــاللهُ ســـلَّط بـــخـــت نــصَّرَ قــائداً
كــالليــل جــيــشــاً قـد حـواه غـبـارُ
48
فَــلِسِــتِّ مَــايَــةِ ألفِ عَــدّاً أُحْــصِــيَــتْ
رايـــــاتـــــه وجـــــنـــــودُه أشــــرارُ
49
مـــن تـــحـــتـــه أســد عــليــه راكــب
واعـــتـــمَّ عِـــمَّتـــَهُ وســـارَ وســـاروا
50
ســبـعـون ألفـاً قُـتِّلـُوا واسـتـأسَـرُوا
مــثــلاً ومــنــه اســتـوحَـشَ الأمـصـار
51
ولكــم قــرونٍ لم أعــدِّدْ قــد مــضــوا
أفــــنـــاهـــمُ مـــولاهـــمُ القـــهَّاـــرُ
52
فـالبـعـضُ مـنـهـم آمـنـوا واستسلموا
والأكــــثـــرون عـــليـــهـــم الأوزارُ
53
وكــــــذاكَ رُوحُ اللهِ بـــــلَّغَ قـــــومَهُ
وأتــــتــــهــــم الآيـــاتُ والإنـــذارُ
54
فــالبــعـضُ مـنـهـمْ آمـنـوا بـكـتـابـه
والبـــعـــضُ مــنــهــمْ كــافــرٌ خــتَّاــر
55
مــن بــعــد ذلكَ قــد تــوالتْ فــتــرةٌ
لا مـــرســـلٌ يـــأتـــي ولا تـــذكـــارُ
56
ســتٌّ مــئيــنٍ مــن ســنــيــنٍ قــد أتــى
بــالنــحــسِ مــنــهــا دَوْرُهــا الدَّوَّارُ
57
أفـلتْ شـمـوسُ العـدلِ وانـدرس الهـدى
وغـــدتْ بـــليــل ظَــلاَمِهــا الكُــفَّاــرُ
58
فـعـمُـوا السـبـيـلَ وما تمسَّكَ بالهُدَى
غـــيـــر القـــليـــلِ وكــلُّهــمْ فُــجَّاــرُ
59
عَــبــدُوا الصــليــبَ شـيـوخُهـمْ كُهَّاـنُهُ
قـــول المـــزيـــد ودرسُهـــمْ أَشْــعَــارُ
60
والشــيــخُ قُــسٌّ عـاش سـبـعَ مـئيـنَ مـن
تــلكَ الســنــيــن تَــضُــمُّهــُ الأَقـفـار
61
يــعــظُ الأنــامَ بــكــلِّ نــاد راكـبـاً
جـــمـــلاً عــليــهِ ســكــيــنــةٌ ووقــارُ
62
مـــاءُ الغَـــمَـــام شـــرابُهُ وطــعــامُهُ
فــــي كـــلِّ قَـــفْـــرٍ أمـــلسٍ أشـــجـــارُ
63
تــخــشــاه كـلُّ الأسْـدِ فـي غـابـاتِهـا
وعـــليـــه مــن زهــدِ الكــرامِ دِثَــارُ
64
وأراد أهــلُ الفـيـلِ كـيـداً هـل تـرى
مــا حَــلَّ حــيــنَ تــســاقــطــتْ أحـجـارُ
65
تــركــوا لمــكــة غــيــر جـدِّ نـبـيِّنـا
خــــوفــــاً ولكــــنْ ربُّكــــ الســـتَّاـــرُ
66
للآلِ هــاشــمَ فــي الأنــامِ مــنـاقـبٌ
وهــــمُ هـــمُ للعـــالمـــيـــن مـــنـــارُ
67
وعــلى الضـلالةِ لم يـزلْ شـيـطـانُهـا
يــــدعــــو وللكــــفـــر الرَّدِيِّ شِـــرَارُ
68
حـــتـــى تــطــلعَ نــورُ ربِّيــ هــاديــاً
وتـــطـــالعـــتْ بـــســـعـــودهِ أقــمــارُ
69
فـــتـــســاقــطــتْ لوُلُودِهِ أصــنــامُهــمْ
والنـــارُ أخـــمــدَ حــرَّهَــا الأنــوارُ
70
وانـــهـــدَّ إيــوانٌ لكــســرى ثــاويــاً
وتـــبـــاشَـــرَتْ بـــقــدومِه الأقــطــارُ
71
لولاه لا دنــــيـــا ولا أخـــرى ولا
ليـــلٌ يـــنـــامُ بـــه الورى ونــهــار
72
هــو أحــمــدٌ خــيــرُ الخــلائقِ كـلِّهـا
عـــبـــدٌ عـــزيـــزٌ صـــفـــوةٌ مــخــتــارُ
73
وأَتَـــى بـــقـــرآنٍ مـــجــيــدٍ مــعــجــزٍ
نــظــمــاً أتــى فــي وحـيـه التـكـرارُ
74
فــأتَــى وهــمْ يــتــفــاخـرونَ فـصـاحـةً
ذاكَ الأوانَ وتُـــنْـــشَـــدُ الأشـــعــارُ
75
خـرسـتْ له الفـصـحـاءُ إذ سـمـعـوا له
وأقــــرَّت البــــلغــــاءُ والكُــــبّــــارُ
76
فـــأطـــاعَه أهــلُ الســعــادةِ كــلُّهــم
وأُولُو الشـــقـــاء عَــرَاهُــمُ إنــفــارُ
77
وتــعــاقــدوا لقــتــاله وتــعـاضـدوا
فـــأبـــادَهــم قَــرْضــاً بــه البــتَّاــرُ
78
أيــقــاتــلون فــتــى رئيــسُ جــيــوشِه
جـــبْـــريـــلُ ثـــم القــائدُ الجــبَّاــرُ
79
عَــمِــيَــتْ قــلوبُهــمُ ولمَّاــ يـسـمـعُـوا
بــــلْ كــــانَ فــــي آذانِهـــم أوْقَـــارُ
80
فـــأتِـــي وبــلَّغ للرســالةِ نــاصــحــاً
لعــــبـــادِهِ فـــتـــســـاقـــطـــتْ أوزارُ
81
حــتَّى اســتــنـارَ صـراطُ ربِّكـَ سـاطـعـاً
والكــفــرُ غُــوِيــبَ نــجــمُه الســيّــارُ
82
بــطـلتْ ريـاسـةُ عـبـدِ شـمـسٍ مـعْ بـنـي
مــخــزومَ جــيــن اســتـأسـدَ الأنـصـارُ
83
لم تَــلْقَهُــمْ إِلاَّ أســودٌ فــي الوغــى
أو ركَّعـــٌ لهـــمُ الســـجـــودُ شِـــعَـــارُ
84
الزاهــدون الأغــنــيــاءُ لفــقــرهــم
أهــــلُ الصــــلاح أئِمــــةٌ أخــــيــــارُ
85
وأقــامَ عــبــدُ اللهِ بــعــد نــبـيِّيـهِ
مـــا لم يـــقـــمْهُ ســـيـــدٌ مـــخــتــارُ
86
الصـــــادقُ الصِّدِّيـــــقُ أولُ مــــؤمــــنٍ
ولقـــد حـــواهُ مــع النــبــيّ الغــارُ
87
مــن بــعــدهِ الفــاروقُ مَـصَّرَ مِـصِـرَهـا
وأطـــــاعَهُ الأبـــــرارُ والفُــــجَّاــــرُ
88
أمَّاـــ ابـــنُ عَـــفَّاـــنٍ فـــســـتٌّ عــادل
والســــت فـــيـــهـــا جـــائر خـــتَّاـــر
89
قـــتـــلُوهُ لمَّاــ آيَــسُــوا مــن رُشْــده
والمــســلمــونَ عــليــهــمُ الإنــكــارُ
90
وأتـــتْ بـــأصـــحـــاب النــبــيِّ زلازلٌ
فــتــن تــحــارُ لهــوْلهِــا الأفــكــار
91
ســبــعــون ألفــاً يــوم صــفِّيــنٍ مـضـى
قَـــتْـــلَى عــليــهــمْ للبــلَى أطــمــار
92
وكـــذا ثـــلاثـــون ألوفـــاً قُــتِّلــُوا
يـــومـــاً عــلى جــمــل سَــطَــا عَــمَّاــر
93
وعــلى يــومِ النــهــروانِ عَــدَتْ عــلى
الأخـــيـــارِ مــنــهُ ســطــوة وفَــقَــارُ
94
فـــألوفُ أربـــعـــةٍ أَبـــادَ حُـــسَـــامُه
فــــبــــكــــى وآدتْ ظـــهَـــرهُ الأوزارُ
95
والأمــرُ صــارَ إلى مــعــاويــةَ الذي
فـــــي غَـــــيِّهــــ وضــــلاله خَــــطَّاــــرُ
96
والأمــرُ صــارَ مَــضــيَّعــاً لمَّاــ يــزَلْ
مــــــروانُ بــــــعـــــدُ وآلُهُ أشـــــرار
97
ثــم العــبــابـس قـد تـولوا قـتـلهـم
وأتـــاهـــمُ بـــعـــدَ العُـــلُوِّ صَـــغَــارُ
98
مـلكـوا بنو العباس جَوْراً في الورى
فــأتــاهــمُ صَــرْفُ البَــوَارِ فــبــارُوا
99
ومَـــضَـــتْ قُـــرونٌ والضـــلالُ مـــكـــوِّرٌ
والحـــــقُّ عـــــافٍ مــــاله إظــــهــــار
100
حـــتـــى أتـــتْ للعـــلم بــعــد دُرُوسِه
وأفــــولهِ بـــعُـــمـــانِـــنـــا أنـــوار
101
فــهــلالُ قـد عـقـد اللواء مـجـاهـداً
مــســتــشــهــداً وله العــلا وفــخــارُ
102
وأقــام مــوســى وارثــاً مـن بـعـدهـم
نِــعْــمَ الإمــامُ المــرتــضـى الكـرَّارُ
103
أوداه مــعْ ســبــعــيــن مـن أصـحـابـه
ســـيـــلٌ عـــظـــيـــمٌ مـــوجـــه تَـــيّــارُ
104
هــــذا وكــــم للهِ بــــاعَ لنــــفــــسِه
هــلْ قــامَ عــبــدُ الله والمــخــتــارُ
105
ولقــــد أتـــتْ لبـــنـــي خَـــرُوصٍ دولَةٌ
نَـــبـــويَّةــٌ حــتــى اســتــنــارَ الدارُ
106
فــزمــانــهــمْ عِــيــدُ الزمـانِ وعُـرْسُهُ
بـــل وجـــهُه والســـمـــعُ والأبــصــارُ
107
نــســخ الظــلامَ ضــيــاءُ عـدلهـمُ إذاً
وبــدا عــلى وجــه الدجــى الأنــوارُ
108
ولقــد ســمـا فـوق السِّمـَاكِ فـخـارُهـم
ولهـــمْ عـــلى كـــلِّ الأنـــامِ فــخــارُ
109
ســاسُــوا الخــلائقَ دهْـرَهُـمْ بـخـلائقٍ
مـــرضـــيَّةـــٍ طـــابـــتْ وطـــابَ بِــحَــارُ
110
كـــادتْ بـــعــدلهــمُ تــفــوه شــهــادة
بــيــن الورى الأحــجــارُ والأشـجـارُ
111
صَــلْتُ بــن مــالكٍ الإمـامُ المـرتـضَـى
دانــــتْ له أمــــصـــارُهـــا وظـــفَـــارُ
112
وابــنُ ابْــنِهِ فــهــو الخــليـلُ أحـبَّه
مـــن عـــدلهِ العُـــبـــدانُ والأحــرارُ
113
فــثــلاثُ عــشْــرة بــيــعــةً مــشـهـورةً
لبــــنــــي خَــــرُوصٍ جــــاءتِ الآثــــارُ
114
مــا فــيــهــمُ مــن ظــالم أبـداً ومـا
فــي حــكــمــهـم بـيـن البـلاد شـنَـارُ
115
وأتــى ابــنُ بــورٍ قــائِداً لجــيــوشِهِ
لم يَــــبْــــقَ آثــــارٌ ولا أنــــهــــارُ
116
قـتـل الإمـام المـرتـضـى سـفـهـاؤنـا
ولرأســــه قــــد كـــوفِـــر الكـــفَّاـــرُ
117
وبـــعـــزة الإســـلام حـــلَّت نــقْــمــةٌ
بـــالقـــائدِ الســـفَّاـــكِ ثُــمَّ صَــغَــارُ
118
أكــلتْهُ نــارٌ حــيــنَ يــكــتــبُ طِــرْسَهُ
لم تـــحـــمــهِ الفــرســانُ والأوتــارُ
119
وكــذى المــهــنّـى عـادلٌ بـيـن الورى
ذو هـــيـــبـــةٍ للمـــعـــتـــدِي قــهَّاــرُ
120
وكـذا الشـهـيـدُ سـعـيد نجدٍ المرتضَى
عــــبـــدُ الإلهِ الصـــارمُ البـــتّـــارُ
121
هـــــذا وكـــــم لله قــــام مــــهــــذَّب
ولكـــمْ تـــمـــلّكَ مـــعـــتـــدٍ جـــبَّاـــرُ
122
ولكـم بـنـو نـبهانَ عَاثُوا في الورى
لم يـــحـــمِهـــم جـــيــشٌ ولا أنــصــارُ
123
وكذا أولُوا البأسِ الشديدِ وهمْ بنو
صَـــلتٍ فـــلا تـــبـــقـــى لهـــمْ آثــارُ
124
حـــتـــى أتــى نــصــرُ الإلهِ لنــاصــرٍ
إذْ آزروهُ عــــــصــــــابـــــةٌ أبـــــرارُ
125
وعــمــانُ فــيــهــا قــائمـونَ جَـبَـابِـرٌ
خـــمـــسُــونَ مــغــوارا لهــم أخــبــارُ
126
بــســيـوفِ يـحـمـد قـد مـضَـى تَـدْبـيـرُهُ
ولربِّنـــــَا فـــــي خــــلقــــه أســــرار
127
فـــالله أيـــدهـــم وأصـــلحَ بــالَهــم
والْجَــــدُّ يــــقـــبـــلُ مـــاله إدبـــارُ
128
ثــم اســتــقـامَ الحـقُّ فـي سـاحـاتِهـا
واغـــتـــم فـــيـــهــا ســاخِــرٌ مــكّــارُ
129
وأتـــتْ ســـلاطـــيـــنٌ عُـــدُولٌ بـــعــدَهُ
مــــن آل يَــــعْــــرُبَ للورى أمـــطـــار
130
ســـلطـــانُ مـــع أولاده فَـــبـــلعـــربٌ
ســــــيــــــفٌ وذلك للعــــــدَا جَــــــرَّارُ
131
فـتـشـاطـروا قـبـل الرعـيَّةـ واسـتـوى
مـــا بـــيـــنـــهــمْ حــربٌ له أو ثــارُ
132
وأقــام ســيــفٌ واشــتــرى مــمـن رعـى
أمـــوالهـــم غـــصْـــبــاً فــحــلَّ بــوار
133
وســـليـــلُه ســلطــانُ قــام بُــعَــيْــدَهُ
وأشـــادَ قـــصـــراً تـــحـــتـــه أنْهــارُ
134
وجــزيـرةُ البَـحْـريـن جـارتْ فـاحـتَـوَى
وجَــــرَتْ أمــــورٌ شـــانُهـــا إعـــســـارُ
135
وبــخــنــدق مــن بــعــد صُــلْحٍ قـتَـلوا
غَـــدْراً وَلمَّاـــ بـــالجـــوارِ يُـــجَـــارُ
136
واخْــتَــار مـن سُـود الغـدايـر وضـحـاً
ســودَ الوجــوه أتــى بــهــا التـجّـارُ
137
وأنــالَهــا الإبــريــز مـعْ إبـريْـسـمٍ
فَــفَــرَتْه مــن أيــدي الرَّدَى أظــفــار
138
ثــم اســتــقــام مــهــنَّأــٌ مــن بـعـده
عــامــاً فــعــاجــل قــتــلَه الأشــرارُ
139
وســـليـــلُ حــمــزةَ مَــعْ عــديٍّ قــتِّلــا
ظـــلمـــاً وليـــس لمـــنـــكَـــرٍ إظْهــارُ
140
ولقــد رقــا عــيــنَ الضــلالة يـعـرُبٌ
وبَــــلْعْــــربٌ وتــــفــــجَّرَ الفــــجَّاــــر
141
وأتــى عــلى الرســتــاق خــطـبٌ هـائِلٌ
يَــرْثــي لهــا أعْــدَى العِـدَى الهـذَّار
142
لم يــبــقَ فــيــهــا ســاكــنٌ ومــكــلّمٌ
إلا بــــأعـــلى دَوْحِهـــا الأطـــيـــار
143
وتـــجـــنّــدتْ للظــالمــيــنَ جــبــابــرٌ
مــتــعــاونــون عــلى الهــوى أشــرارُ
144
قــتــلاً ونَهْــبــاً فــي عُــمــانٍ كـلِّهـا
لم يـــبـــقَ فــيــهــا كــامِــنٌ وقــرارُ
145
فــمــحــمــد قــد كــان قــائِدَ ســاحَــةٍ
والأصــــل مــــنـــه غـــافـــر ونـــزار
146
وفــتًــى مــبــارَكُ بــالقــصَــيِّرِ قــائِدٌ
صـــــفَّ الهـــــنــــاوِي ذيُــــله جــــرار
147
ضــاق الوســيــعُ بــجَــوْرِهـم وتَـثَـبَّتـتْ
للســـاكـــنـــيـــن الدورُ والأســفــارُ
148
وأتــتْ بــأرضِ صــحــارَى أعــظــمُ آيــةً
مــنــهـا المـشـاعـرُ والنُّهـَى تـحـتـار
149
قُــتِــلاَ مــعــاً فــي ســاعـةٍ وتـفـرَّقَـتْ
مــنــهـا الجـيـوشُ وطـابَ بـعـدُ صُـحّـارُ
150
لو أنـــه بـــزمـــانـــكــم وحــيٌ أتــى
لأتــــى فــــي وحْــــيــــهِ التـــكـــرار
151
وأقــيــم ســيـفٌ واسـتـراحَ بـه الورى
وأتـــــى الســـــرورُ وولَّتِ الأكــــدار
152
بــعــضَ الســنـيـنَ وقـد هَـوى فـي هُـوَّةٍ
مـــن غـــيّهِ واقـــتـــادَه المـــقْـــدارُ
153
فــبــلَعْــرب حــيــنــاً تـشـمـرّ مُـنْـكِـراً
فـــتـــطـــمّـــسَــتْ مــن ظــنِّهــ أَنْــصَــارُ
154
ولقــد أتــى ســيــفٌ بــجــيــش أعـاجـمٍ
جـــيـــشٍ عـــليـــهِ للقـــتـــامِ خِــمــار
155
فــتــذمَّرَتْ عُــبــرى وبــهــلاً مــثـلُهـا
مـــع نَـــزْوَة وافـــتُـــضّــتْ الأبــكــارُ
156
أمَّاـــ بـــلَعْــرَبُ قــد تــولَّى عــنــهــمُ
قــد ضــمّــنــتْهُ فــي الفــلاَ أقــفــارُ
157
لم تـــبـــق إلا قَـــلْعَـــةٌ مـــشْهـــورةٌ
عــنــهــا تــولَّوْا عــاجــزيـن وسـارُوا
158
لبــلاد ســيــفٍ مــســكـدٍ نـزلوا بـهـا
وبــمــعـقـليـهـا العـاليـيـن فـدَاروا
159
وأقَــامَ ســيـفٌ فـي المـراكـبِ تـائِهـاً
ســارتْ بــه فــوقَ الســنــيــن يــحــار
160
ذاك الذي يـبـغـي انـتـصـاراً بالعدى
جــــاءتْهُ مــــنــــهــــم ذلَّةٌ وخَـــسَـــارُ
161
جــهـدوا فـمـا بـلغـوا وقُـتِّلـَ مـنـهـم
خـــلقٌ كـــثــيــرٌ والبــقــيَّةــُ طــاروا
162
ولقــد أتــى ســيــفٌ إليـهـمْ وَجَـمَّعـوا
أيـــضـــاً إليـــه وزاغـــتِ الأبــصــارُ
163
جــاءوا ويُــدْلونَ المــحــجـة ويـحـهـم
هــــلكــــوا وأُهــــلكَ أربـــعٌ وديـــارُ
164
أيــبــايــعـون فـتـى ظـلومـاً غـاشـمـاً
للعُــــــرْفِ نــــــاهٍ للهـــــوى أمَّاـــــرُ
165
فــأذاقــهــم سَــوْط العــذَاب بــجــوره
وبـــدَا لهـــمْ مــن أمــرهــم إعــســار
166
ثـم ابـن مُـرشـدَ بـايـعـوا سُـلطـانَهـم
إذ قـــدَّمـــوه الجـــبـــهــةُ الكُــبَّاــرُ
167
فــاســتــفـتـح البـلدانَ إلا مـسـكـداً
قـــد عـــاقــه للمــعــقــليــن حــصــار
168
واســتــنــجـد المـاشـومُ أيـضـاً تـارةً
بـــــأعـــــاجــــمٍ وأتــــاهــــمُ الدَّوَّارُ
169
حَــصَــرُوا صُــحَــارَ وقـد تـطـلَّعَ مـنـهـم
غــــزْو له بــــالانـــتـــقـــام شَـــرَارُ
170
فــأتــى المــعــاولَ والصـبُـوحَ فَـصـدَّهُ
عـــمـــا يـــريـــدُ الســادةُ الأحــرارُ
171
وأتــوا إلى بــلد الإمــام بــمـطـرح
خــابُــوا وخــابــتْ مــنــهـم الأوطـارُ
172
قـتـل الإمـامُ رجـالَهُـمْ ثـمَّ اصـطَـفَوْا
مـن خـيـلهـم وجـيـادِهـم مـا اختارُوا
173
وغــزوا مَــنَــاقــي قـتَّلـوا لرجـالهـا
بـــعـــد الحِـــصَـــار وحَــلّت الأكــدارُ
174
واســتــأْسَــرُوا أَطـفَـالهـا ونـسـاءَهَـا
فــــوق الخـــدُودِ دُمـــوعُهـــا مـــدرَارُ
175
فــــأتــــاهــــمُ وجــــلٌ وصـــلَّت دونـــه
ضـــعـــفُ عـــزائم قـــومــهــم والجــارُ
176
مــن بــعـد ذلك شـيـخ أربـح جـاء فـي
جـــيْـــشٍ لمـــســـكـــد فـــلكــهُ ســيّــارُ
177
طــلعَ الإمــامُ وقــومــهُ لعــمــانـنـا
مــســتــنــجــداً فــأجــابَه الإظــهــار
178
وحَـــوَى لجـــيــشٍ أرعــنٍ مــتــيــمــمــاً
لصــحــارَ فـيـهـا المـعـتـدي الكـفَّاـرُ
179
فــأتــى لمــوطــنــهــم وقـتَّلـَ مَـنْ بـه
فــأتــى القــضــاءُ وخـابـت الأنـصـارُ
180
عــطــفــت عــليــه أعـاجـمٌ بـخـيُـولهـم
فـــجـــرَت دمـــاء وارتـــوت أقـــطـــار
181
فَــنَــجَــا جــريــحــاً مــع رجــالٍ سـتـة
وصــحــارُ فــيــهــا قــبـرُهُ المـعـطـار
182
وكــذا أخــوهُ الليــثُ سـيـفٌ قـد ثـوى
بــيــن القــنــا هَـلْ فـوق ذاك فـخـار
183
بــاعــوا نــفــوســاً للإله فــأجْـرُهُـمْ
يــــومَ القـــضـــيـــة جـــنَّةـــٌ وقـــرارُ
184
وكــأنَّ يــومَ البــعــث فــي رَوْعَــاتــه
مــــنــــه يــــشــــيـــبُ ذوائبٌ وعِـــذَارُ
185
فـلربـمـا الشـمـسُ المـنـيـرةُ لا ترى
لمـــــدافـــــعٍ دخَّاــــنُهــــا عَــــكَّاــــرُ
186
ثــبـت الحـصـارُ يـقَـالُ تـسـعـةُ أشـهـرٍ
كــم تــحــتَ أطـبـاق التـراب تـواروا
187
لكـــنَّ فـــيـــهـــا مــن عــمــان ســادة
ورئيـــــس صِـــــدْقٍ خـــــصـــــمُهُ فَــــرَّارُ
188
ومـــدافـــعٌ مـــثـــلُ الرعــودِ وزانــةٌ
مـــــعـــــدودةٌ وخـــــنـــــادقٌ وجــــدار
189
مــلَّ الأعــاجــم بـعـد قَـتْـل رجـالهـم
وفــراغ زانــتــهــم إذاً واحــتــارُوا
190
نـــادَوْا بـــصــلح حــيــلةً ومــخــافــةً
ذلَّ الهـــزيـــمــة والهــزيــمــةُ عَــارُ
191
سـاءوا وقـد بـقـيـتْ لهـم فـي مـسـكـد
والمـــعـــقـــليـــن قــليــلةٌ أنــفــارُ
192
وســليـلُ حِـمْـيـرَ بـايَـعُـوا أعْـلاَمَـنَـا
مـــا تـــمَّ أمْـــرٌ ثـــمَّ حـــارَ الجـــارُ
193
وســمــى لإخــرَاج العِــدَى مـن مـسـكـدِ
شــــيــــخٌ له فــــي ضــــدِّه إضــــمــــارُ
194
فـــاســـتــنــزلتــهــم هــمَّةــٌ عــلويــةٌ
مــنــهــا وطــابَ البــيــعُ والأَسـفـارُ
195
واللهُ مــــــالِكُ مُــــــلكِهِ ولربِّنــــــَا
بـــعـــبـــادِه سِـــرٌّ فــلا تَــتَــمَــارُوا
196
واللهُ يـــؤتـــي مُـــلكـــهُ مَــن شــاءَهُ
وهـــوَ المـــليــكُ الواحِــدُ القــهَّاــرُ
197
وهــو العــزيــزُ فــمــن يـشـاءُ بـعِـزِّهِ
وهـــو المـــذلُّ القـــاهـــرُ الجــبَّاــرُ
198
فـــمَـــن الإلهُ يـــعِـــزُّهُ فـــمُـــظَــفّــرٌ
وهــو البــصــيــر بــخــلقــه السَّتــَّارُ
199
ومَــــن الإله يــــذلُّه ويــــهــــيــــنُهُ
لم تُـــغْـــنِ عـــنـــهُ ســامــةٌ وعُــفــارُ
200
إنِّيـ أَرَى الفُـلْكَ الحـثـيـثَ بـدَهـركـم
قــــد خَــــفَّ مــــنــــه دَوْرُه السَّيــــَّارُ
201
وتــــقــــلبــــتْ أحــــوالُه فـــأراكـــمُ
كـــــلَّ العـــــجــــائب صَــــرفُهُ الدوَّار
202
ولكُــم لَيَـالي الدَّهـر قـد ولَدَت لكـم
خــــيـــراً وشَـــرّاً ثـــم هُـــنَّ عِـــشَـــارُ
203
كــم للمُهــيــمــن آيــةٌ بــزَمَــانــكــم
يَــرْنُــو لهــا مِـن ذي النُّهـَى أبـصَـارُ
204
وتــــراســــلَتْ آيــــاتُهُ وتــــواتَــــرَتْ
فــــتــــوسَّمــــَتْ آيَــــاتِهِ الأفـــكـــارُ
205
والمــــوت آتٍ مــــا له مِــــن دافــــعٍ
والأمْـــرُ صَـــعْــبٌ والســنــونَ قِــصَــارُ
206
هــذا وخــيْــرُ مَــنِـيَّةـٍ تـأتـي الفـتـى
بــــثــــلاثِ حــــالاتٍ وهُــــنَّ خـــســـارُ
207
بــالســيــف قــتْـلاً فـي سـبـيـل إلهـه
طــــلَبَ الثّــــوابَ مُـــجـــاهـــدٌ كـــرَّارُ
208
أو أنـــه يـــفــنــى بــحــالِ سُــجــودِه
أو يَـــظْـــلمــوهُ بــقــتــله الأشــرارُ
209
فَــامْــنُــنْ عَــلَيَّ بــمـوتـةٍ مـنـهُـنَّ يـا
مــــولايَ أنــــت الرازقُ الغــــفَّاــــرُ
210
والجــــورُ خــــرَّابُ الديـــار وأهْـــلِه
والعَـــدْلُ فـــيـــه آثـــارُهُ وعـــمـــار
211
والبــغــي صَـرَّاعُ الرجـالِ فـهـلْ بَـقِـي
للظــــالمــــيــــنَ بــــأرضِهِـــمْ دَيَّاـــر
212
هــذي المــحــجــةُ نــورُهــا مــتــلمــعٌ
بـــــل هـــــذه الآيـــــاتُ والآثـــــارُ
213
والحــــقُّ أقْــــوَمُ واضـــحٍ مُـــتَـــسَـــلِّحٍ
هــل تــســتــوي الظُّلــمَـاتُ والأنـوارُ
214
ثـــمَّ الصـــلاةُ عـــلى النـــبــيِّ وآلِه
مــــا دارَت الآصــــالُ والأبــــكــــارُ
215
والصَّحــْبُ والأزْوَاجُ مــع أتــبــاعـهـم
مــا الليــل أَظْـلَمَ واسْـتَـنـارَ نـهَـارُ

عن القصيدة

«سبق القضاء وحُقَّت الأقدارُ» قصيدة للشاعر الغشري، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 215 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «ســـبـــق القــضــاء وحُــقَّتــ الأقــدارُ ... بــالكــائنــاتِ فــليــسَ مــنــهُ فِــرارُ». ولـالغشري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0