روايةٌ تروَى عن المختار
للشاعر الغشري
1
روايــةٌ تــروَى عــن المــخــتــار
بـــأنـــه قـــال بـــلا إنـــكـــار
2
فــلن يـقـوم البـعـثَ بـانـتـشـار
حـتـى يـكـون الملكُ في الأشرار
3
ثــم يــكـون العـلمُ فـي الصِّغـار
مــطَّرَحــاً والمــكـرُ فـي الكِـبـار
4
والتداهن المذمومُ في الأخيار
أخـيـار ذاكَ العصرِ في الأعصارِ
5
فـاسـتـمـع المـأثـور من أشعاري
نـــقـــلتُه مـــن واضـــح الآثــارِ
6
إنــــي خَـــرُوصـــيٌّ ســـتـــال دراي
عــــزيــــزةٌ شـــهـــيَّةـــُ القـــرار
7
إن ضـعـضـع الجـوْرُ قوى الأمصار
وشــابَ ضـعـفَ العـيـشِ بـالأكـدار
8
وشــرَّدَ الأنــامَ فــي الأقــطــار
وبَــــرْقُهُ أذهـــبَ بـــالأبـــصـــار
9
وجــرَّعَ الدِّهــقــانَ بــالإقــتــار
وكــــرَّ خــــطـــبُ الفـــلكِ الدوارِ
10
مــســاكــنـهـا مـا سِـمَ بـالصَّغـارِ
ومــا رمــاهُ الدهــرُ بــالبــوارِ
11
هــذا وقــيــد نــعــمــةِ الجـبَّاـرِ
بـالشـكـرِ لله المـليـكِ البـارِي
12
شــكـراً كـثـيـراً دائمَ التـكـرارِ
بــالليــلِ والآصــالِ والأبـكـارِ
13
وبــعــد ذا صــل عـلى المـخـتـار
مــا رنَّحــَ البـانَ نـسـيـمُ الدارِ
تعليقات القراء 0