هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى

للشاعر المرقش الأكبر

البحر الوافر قبل الإسلام 12 بيتاً رويّها د
1
سَـرى لَيْـلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى
فـأَرَّقَـنـي وأصْـحـابـي هُـجُـودُ
2
فَـبِـتُّ أُدِيـرُ أَمْـرِي كـلَّ حـالٍ
وأَرْقُـبُ أَهْـلَهـا وهُـمُ بـعـيدُ
3
عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍ
يُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ
4
حَـوالَيْهـا مَهاً جُمُّ التَّراقي
وأَرْآمٌ وغِــــــزْلانٌ رُقُــــــودُ
5
نَـواعِـمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍ
أَوانِـسُ لا تُـراحُ وَلا تَرُودُ
6
يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاً
عـليـهـنَّ المَـجاسِدُ والبُرُودُ
7
سَـكَـنَّ بـبـلْدَةٍ وسَـكَـنْتُ أُخرى
وقُـطِّعـَتِ المـواثِـقُ والعُهُودُ
8
فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِي
ومـا بـالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ
9
ورُبَّ أَسِـيـلةِ الخَـدَّيْـنَ بِـكْـرٍ
مُــنَــعَّمــَةٍ لهـا فَـرْعٌ وجِـيـدُ
10
وذُو أُشْـرٍ شَـتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌ
نَــقِــيُّ اللَّوْنِ بَــرَّاقٌ بَــرُودُ
11
لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابي
وزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ
12
أُنـاسٌ كـلَّمـا أَخْـلَقْـتُ وَصْـلاً
عَـنـانِـي مـنـهُـمُ وَصْـلٌ جَـدِيدُ

عن القصيدة

«سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى» قصيدة للشاعر المرقش الأكبر، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «سَـرى لَيْـلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى ... فـأَرَّقَـنـي وأصْـحـابـي هُـجُـودُ». ولـالمرقش الأكبر قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0