خليليّ عوجا باركَ اللّه فيكما
للشاعر المرقش الأكبر
1
خـليـليّ عـوجـا بـاركَ اللّه فـيكما
وإن لم تَـكُـنْ هـنـدٌ لأرضِكما قَصْدا
2
وقـولا لهـا ليـس الضـلالُ أجازَنا
ولكـنّـنـا جُـزنـا لنـلقـاكـمُ عَـمـدا
3
تــخـيّـرتُ مـن نـعـمـان عـودَ أراكـةٍ
فــهـنـدٍ فـمـن هـذا يُـبـلِّغـه هِـنـدا
4
وأنـطـيـتُهُ سـيـفـي لكـيـمـا أقـيمَهُ
فـلا أوداً فـيه استنبتُ ولا خَضْدا
5
سـتـبـلُغ هـنـداً إن سـلِمْـنـا قلائصٌ
مَهـارى يُـقـطِّعـْنَ الفَلاةَ بنا وَخْدا
6
فلمّا أنخنا العيسَ قد طال سيرُها
إليهم وجدناهم لنا بالقرى حَشْدا
7
فـنـاولتها المسواك والقلب خائف
وقـلت لهـا يا هند أهلكتِنا وَجْدا
8
فـمـدَّت يـداً فـي حُـسـنِ كـلٍّ تـناولاً
إليه وقالت ما أرى مثل ذا يُهْدى
9
وأقــبـلت كـالمـجـتـاز أدّى رسـالةً
وقـامـت تَـجُـرُّ المَيْسَنانِيَّ والبُردا
10
تَـــعَـــرَّضُ للحــي الذيــنَ أريــدهــم
ومـا التـمـسـتْ إلاّ لتقتلني عمدا
11
فـمـا شـبـه هـنـد غيرُ أدماءَ خاذِلٍ
من الوحشِ مرتاعٍ تُراعي طَلا فَرْدا
12
ومـا نـظـفَـة مـن مُـزْنَـةٍ فـي وَقيعَةٍ
على متن صخر في صفاً خالطت شهْدا
13
بــأطـيـب مـن ريَّاـ عُـلالة ريـقـهـا
غـداة هـضـاب الطـلّ في روضة تندى
تعليقات القراء 0