سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ
للشاعر المعولي العماني
1
ســلامٌ كــريــح المـسـك بـل هـو أطـيـبُ
وأشــهــى مــن المـاء الزلازلِ وأعـذبُ
2
وأَحْــلَى مِـن الشـهـد المـشـوبِ بِـسَـلْسَـلٍ
وأعــذب مــن رِيــقِ الحــبــيــبِ وأطـيـبُ
3
يــفـوقُ عـلى نـشـر الريـاحـيـن نـفـحـهُ
ويُــزْرِى بــريــحِ العــودِ حــيــن يـقـلَبُ
4
تُـــســـلى قــلوبَ الوالهــيــنَ مــلاحَــةً
ويـــذهـــب بــالأحــزانِ أيَّاــنَ يــعــربُ
5
وإن تُـــلِيَـــتْ ألفــاظــه فــي مــجــالسِ
يـــصـــحُّ لهــا طــفــلٌ وكــهــلٌ وأشــيــبُ
6
تــضــمَّنــ ألفــاظَ المــعــانـي كـأنـهـا
سَــمــوطٌ مــن اليـاقـوتِ بـل هـي أعـجـبُ
7
وحُـسـنُ ثـنـاء مـا هَـمَـي المـزنُ هاطِلا
وحَـــنَّ إلى وادى العَـــقـــيـــق مُــعَــذَّبُ
8
وذكـــرُ تـــحــيَّاــتِ تُــجــدِّدُ مــا مَــضــى
مــن الوُدِّ والإشــفــاق مـا لا يُـغَـيَـبُ
9
أخــصُّ بــه الزاكــى الكــريـم مـحـمـداً
فَـــتـــى مــاجــدٌ نــدبٌ شــجــاعٌ مُــجــرِّبُ
10
أخو الفضل والإحسانِ والبِشر والرضى
هــو المــرتــضــى فــي كـل قـلبٍ مـحـبَّبُ
11
وكـــان حـــديــراً أن نــزور ديــاركــم
على الراسِ نَسْعَى لا على الإبل نركَبُ
12
وتَهْــوَى بــأن نــمـشـى حُـفـاةً نـزوركـم
ولكــــن فَــــلاَةٌ دون ذاك وسَــــبْـــسَـــبُ
13
فــلا حَــطَّتـِ الأقـدار قـدراً لكـم ولا
ذكــــرنـــاكـــم إلا بـــخـــيـــر يُهَـــذَّبُ
تعليقات القراء 0